اختتمت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان بالتعاون مع الإدارة العامة للشكاوى بمجلس الوزراء دورة تدريبية بعنوان (معالجة شكاوى المواطنين وفق نهج مرتكز على حقوق الإنسان)، بمشاركة 25 من الموظفين والموظفات الجدد بوحدات الشكاوى في الوزارات والهيئات غير الوزارة.
وتضمن التدريب الذي استمر ثلاثة أيام العديد من الموضوعات، كمفاهيم حقوق الإنسان والإطار العام لحقوق الإنسان على المستويين الدولي والوطني، وأصحاب الحقوق وأصحاب الواجب وسيادة القانون. الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وعلاقتها بالخدمات العامة، التزامات دولة فلسطين في مجال هذه الحقوق ودور المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في رصدها وحمايتها. نظام الشكاوى في الهيئة المستقلة والشكاوى الإلكترونية. منظومة الشكاوى الحكومية والنظام المحوسب وربط نظام الشكاوى بالخدمات المقدمة في الدوائر الحكومية. المعايير الدولية والتشريعات الفلسطينية المتعلقة بالمساواة وعدم التمييز وعلاقتها بالشكاوى. النوع الاجتماعي وعلاقته بحقوق الإنسان والخدمات العامة وتحليل الشكاوى. معالجة الشكاوى الحساسة والمستجيبة للفئات الأولى بالرعاية والحماية، النساء والأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن وسهولة الوصول والتيسير المعقول والحماية والإحالة الآمنة والاستجابة المراعية للنوع الاجتماعي.
وقدم التدريب كل من، إيلام التميمي، أنس بواطنة، سامي جبارين وطاهر المصري من الهيئة المستقلة، وكامل الريماوي مساعد أمين عام مجلس الوزراء للشكاوى، منال زيتاوي، نسرين الهدار من الإدارة العامة للشكاوى بمجلس الوزراء، ولمياء شلالدة المختصة بالنوع الاجتماعي.
وعبر المتدربون عن أهمية هذه الموضوعات التي تم تناولها التدريب، فقد عبر المشارك مأمون سلمي عن أهمية التدريب "منحنا التدريب قدرة على كيفية التعامل مع المشتكيين في حال توجهوا لمؤسساتنا لتقديم شكوى معينة وكيف نتعامل معهم وكيفية متابعة قضاياهم ".فيما اعتبرت المشاركة ريم بلاطية أن موضوعات التدريب ذات صلة وثيقة بطبيعة عمل وحدات الشكاوى ما يعزز قدراتهم في الاستجابة لشكاوى المواطنين بمهنية وفاعلية. وبين المشارك إسماعيل علاونة أن إدخال مفاهيم حقوق الإنسان في آليات النوع الاجتماعي واستقبال الشكاوى مهمة لأنها تدخل في صميم عمل الشكاوى ومتابعتها. المتدرب محمد القاضي قال "التدريب عمق فهمنا لآليات معالجة الشكاوى من لحظة استقبالها، تحليلها وصولاً للنتائج المرجوة استناداً لمبادئ حقوق الإنسان والمساواة. وقالت المشاركة مجد أبو نعمة "أصبحنا قادرين على فهم دور وحدات الشكاوى الذي لا يقتصر على استقبال الشكاوي بل تحسين أداء الخدمات المؤسسية المقدمة للمواطنين ورضاهم عن الخدمات التي تقدمها المؤسسات والوزارات العاملة في فلسطين".
وهدف التدريب إلى تزويد المشاركات والمشاركين بالمعارف والمهارات العملية اللازمة لاستقبال شكاوى المواطنين وتوثيقها وتحليلها ومعالجتها ومتابعتها، استنادًا إلى حقوق الإنسان وسيادة القانون والمساواة بين الجنسين، بما يعزز فاعلية وحدات الشكاوى ويسهم في تحسين جودة الخدمات العامة واستجابتها ورفع حساسيتها لاحتياجات المواطنين خاصة للفئات المهمشة.
