أصدرت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية ورقة تحليلية بعنوان: "توجهات المنظمات الأهلية في قطاع التعليم في مرحلة الاستجابة الطارئة والتعافي المبكر وإعادة الإعمار"، تهدف إلى تسليط الضوء على دور المنظمات الأهلية الفلسطينية في مواجهة التحديات غير المسبوقة التي يشهدها قطاع التعليم، لا سيما في قطاع غزة.
وتأتي هذه الورقة في ظل الانهيار شبه الكامل للنظام التعليمي نتيجة الحرب المستمرة منذ أكتوبر 2023، والتي أدت إلى تدمير واسع للبنية التحتية التعليمية، وتعطّل العملية التعليمية، وحرمان مئات آلاف الطلبة من حقهم في التعلم، إلى جانب تفاقم الأوضاع النفسية والاجتماعية للأطفال والمعلمين.
وأظهرت الورقة أن تدخلات المنظمات الأهلية في قطاع التعليم تتوزع على ثلاث مراحل رئيسية مترابطة. ففي مرحلة الاستجابة الطارئة، تركزت الجهود على إنشاء مساحات تعليمية مؤقتة، وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي، وضمان استمرارية التعليم كخدمة منقذة للحياة. أما في مرحلة التعافي المبكر، فتتجه التدخلات نحو استعادة جودة التعليم، ومعالجة الفاقد التعليمي، وتأهيل الكوادر التعليمية. بينما تهدف مرحلة إعادة الإعمار إلى بناء نظام تعليمي أكثر عدالة واستدامة، من خلال إعادة بناء المدارس، ودمج التكنولوجيا في العملية التعليمية، وتطوير المناهج، وتعزيز التعليم المهني والتقني.
كما كشفت الورقة عن مجموعة من التحديات التي تواجه المنظمات الأهلية العاملة في القطاع، أبرزها ضعف التمويل، وصعوبة الوصول الميداني، وتشتت الجهود بين الفاعلين، والحاجة إلى تنسيق أكثر فاعلية مع الجهات الرسمية والمانحين.
وشددت الورقة على أهمية تعزيز الشراكة بين المنظمات الأهلية والحكومة، واعتماد تمويل مرن ومستدام، وتطوير سياسات تعليمية تراعي واقع الأزمات الممتدة، بما يضمن حماية حق الأطفال في التعليم وصون مستقبل جيل كامل من الضياع.
لقراءة الورقة كاملة: 👇🏻
