استقبلت جمعية التنمية الزراعية "الإغاثة الزراعية" وفداً من وزارة الخارجية لحكومة دوقية لوكسمبورغ، في زيارة تفقدية لموقع تدريب المهندسين الزراعيين ضمن برنامج “تعزيز سبل العيش المستدامة والفرص الاقتصادية الشاملة في المجتمعات الريفية في الأراضي الفلسطينية – أرضي 2”، الممول من وزارة الخارجية لحكومة دوقية لوكسمبورغ والمنفذ من قبل الإغاثة الزراعية.
وجرت الزيارة بحضور عدد من أعضاء مجلس إدارة الإغاثة الزراعية "المهندس سلام الزاغة، أ. سميح محسن و أ. ساهر صرصور" وأعضاء الإدارة التنفيذية ممثلة بمديرها العام أ. منجد أبو جيش، كما ضم الوفد الزائر السيد جورج تيرنس المدير العام للتعاون الإنمائي والعمل الإنساني والسيد مارك ويلر، والسيدة ايمان مثني، إلى جانب عدد من المهندسين الزراعيين المشاركين في البرنامج، حيث اطلع الوفد على سير التدريب والمحتوى التطبيقي الذي يتلقاه المشاركون، وما يتيحه البرنامج من فرص لتعزيز خبراتهم وربطهم بسوق العمل.
وفي كلمته الترحيبية، أكد عضو مجلس الإدارة المهندس سلام الزاغة أهمية هذا التعاون مع الشركاء الدوليين، مشدداً على دور البرامج الميدانية في دعم الشباب الفلسطيني وتمكينهم من تطوير مهاراتهم المهنية ضمن بيئتهم المحلية.
من جهته، أشار السيد سميح محسن عضو مجلس إدارة الإغاثة الزراعية إلى أهمية مثل هذه المشاريع في تعزيز صمود المجتمع الفلسطيني، ودعم القطاعات الإنتاجية بما ينعكس على استدامة سبل العيش في المناطق الريفية.
بدوره، رحب مدير عام الإغاثة الزراعية أ. منجد أبو جيش بالوفد الزائر وبالمهندسين المشاركين، مؤكداً أن البرنامج يشكل محطة مهمة في تطوير قدراتهم المهنية، لافتاً إلى التجارب الناجحة السابقة لخريجي البرنامج، والتي جعلت منه فرصة ينتظرها طلبة الهندسة الزراعية سنوياً لما لها من أثر مباشر في تعزيز فرص التشغيل والانخراط في سوق العمل.
من جانبه، أكد السيد جورج تيرنس المدير العام للتعاون الإنمائي والعمل الإنساني في وزارة الخارجية لحكومة دوقية لوكسمبورغ، أهمية التعاون المشترك مع الإغاثة الزراعية كشريك فاعل في الضفة الغربية، مشيراً إلى أن هدف التعاون منذ بدايته يتمثل في دعم صمود الشعب الفلسطيني على أرضه، وتعزيز الاقتصاد المحلي، وتطوير بيئة قادرة على مواجهة الظروف الطارئة والتحديات المختلفة.
ويأتي هذا النشاط ضمن جهود الإغاثة الزراعية في تعزيز التعاون المشترك والمستمر مع وزارة الخارجية لحكومة دوقية لوكسمبورغ لخدمة المجتمعات المحلية في تعزيز سبل العيش المستدامة والفرص الاقتصادية الشاملة في الأراضي الفلسطينية
