بدأ مركز العمل التنموي/معًا تنفيذ سلسلة من الأنشطة والجلسات التوعوية حول مخاطر الذخائر غير المنفجرة ومخلفات الألغام والحرب، مستهدفًا الأسر النازحة والمتضررة من النزاع في محافظتي جنين وطولكرم شمال الضفة الغربية.
تأتي هذه الأنشطة ضمن مشروع «الدعم الطارئ في مجال المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية والتثقيف بمخاطر المتفجرات للأسر النازحة والمهمشة في شمال الضفة الغربية»، الهادف إلى تعزيز سلامة الفئات الأكثر عرضة للمخاطر ورفع مستوى وعيها بإجراءات الحماية والوقاية.
وحتى الآن، نفّذ المركز نحو 420 جلسة توعوية رسمية وغير رسمية، شملت جلسات قصيرة أتاحت الوصول السريع والمرن إلى مختلف الفئات والتجمعات المستهدفة. وتمكنت الأنشطة من الوصول إلى 4,310 مستفيدين ومستفيدات من أصل 9,450 شخصًا يستهدفهم المشروع في محافظتي جنين وطولكرم.
توزع المستفيدون بواقع 1,272 امرأة، و664 رجلًا، و2,374 طفلًا وطفلة، من بينهم 177 شخصًا من ذوي الإعاقة. وركزت الأنشطة خلال هذه المرحلة بصورة رئيسية على الأطفال المشاركين في المخيمات الصيفية، باعتبارهم من أكثر الفئات عرضة للمخاطر الناجمة عن الأجسام المشبوهة والذخائر غير المنفجرة.
وجرى تنفيذ الجلسات بالتنسيق والتعاون مع عدد من المؤسسات الرسمية والأهلية والتجمعات البدوية، إلى جانب تنفيذ تدخل مشترك مع وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، بهدف الوصول إلى الأسر النازحة من مخيمي جنين وطولكرم وتزويدها بالمعلومات والإرشادات الضرورية للحفاظ على سلامتها.
وهدفت الجلسات إلى تعريف الأسر النازحة والمتضررة بمخاطر الذخائر غير المنفجرة ومخلفات الحرب، وتصحيح السلوكيات الخاطئة المرتبطة بالتعامل مع الأجسام المشبوهة، والتأكيد على ضرورة عدم الاقتراب منها أو لمسها، والإبلاغ عنها للجهات المختصة.
كما ركزت الأنشطة على تعزيز قدرة المجتمع المحلي على الاستعداد للمخاطر المحتملة، لا سيما في ظل عودة عدد من الأسر النازحة إلى مناطق سكنها، وتشجيع الأفراد على اتباع إجراءات الحماية والسلامة، بما يسهم في الحد من الإصابات وتقليل الآثار الإنسانية والاجتماعية الناجمة عن مخلفات النزاع.
