عقد فريق "صُنّاع التغيير" الشبابي التابع لجمعية الدراسات النسوية التنموية الفلسطينية جلسةً تخطيطية بعنوان "الشباب والتحول الرقمي: التكنولوجيا كأداة للتمكين والمشاركة المجتمعية"، وذلك ضمن سلسلة الجلسات التي ينفذها الفريق بهدف تعزيز دور الشباب في مناقشة القضايا الوطنية والمجتمعية، وصياغة توصيات وسياسات تعكس أولوياتهم واحتياجاتهم.
وتأتي هذه الجلسة ضمن مشروع "تعزيز قيادة وتأثير الشباب الفلسطيني، وخاصة الشابات، من أجل مجتمعات صامدة وعادلة وخضراء"، الذي تنفذه الجمعية بالشراكة مع ActionAid Palestine، وبتمويل من الوكالة الدنماركية للتنمية (DANIDA).
وناقشت الجلسة واقع التحول الرقمي في قطاع غزة، والتحديات التي تواجه الشباب في الوصول إلى التكنولوجيا والخدمات الرقمية، لا سيما في ظل تأثيرات الحرب على البنية التحتية الرقمية واستمرارية الخدمات، وما يترتب على ذلك من تحديات تمس فرص التعليم والعمل والمشاركة المجتمعية.
كما تطرقت الجلسة إلى الدور المتنامي للتكنولوجيا في تمكين الشباب وتعزيز صمودهم، من خلال توسيع فرص التعليم الإلكتروني، والعمل عن بُعد، وريادة الأعمال، والعمل الإنساني، إضافةً إلى استعراض المهارات الرقمية الأكثر احتياجًا لمواكبة متطلبات سوق العمل المحلي والدولي، ودور التقنيات الحديثة، بما فيها تطبيقات الذكاء الاصطناعي، في فتح آفاق جديدة أمام الشباب.
وشهدت الجلسة أيضًا نقاشًا حول أهمية تطوير الخدمات الحكومية الرقمية، وتعزيز دور المؤسسات الحكومية والأهلية والقطاع الخاص في توسيع الوصول إلى الخدمات الرقمية، ونشر الثقافة الرقمية، وتمكين الشباب من توظيف التكنولوجيا في المناصرة والعمل المجتمعي.
