جمعية الخريجات الجامعيات تُطلق أولى جلسات مبادرة «خطوة أمان».. حين تصبح المعرفة الرقمية وسيلة لحماية النساء والشابات

في ظل تزايد الاعتماد على الفضاء الرقمي، وما يرافقه من مخاطر متنامية، أطلقت جمعية الخريجات الجامعيات أولى جلسات مبادرة «خطوة أمان»، بهدف تعزيز وعي النساء والشابات بحقوقهن وقدرتهن على حماية أنفسهن من المخاطر الرقمية.

وتُنفذ المبادرة ضمن أنشطة مشروع " شبكة الشابات صانعات السلام: تمكين القيادات من أجل المشاركة الديمقراطية"، في إطار مشروع "تعزيز قدرات مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني في مجالات المشاركة الديمقراطية، والحوار الشامل، والتماسك المجتمعي"، الممول من الاتحاد الأوروبي من خلال الوكالة الفرنسية للخبرة التقنية الدولية (Expertise France)، وبإدارة جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية (PWWSD).

وركزت الجلسة الأولى على التوعية القانونية بالعنف الرقمي والجرائم الإلكترونية، حيث تعرفت المشاركات على أبرز أشكال العنف والانتهاكات التي قد يتعرضن لها في الفضاء الرقمي، وحقوقهن وسبل الوقاية والاستجابة الآمنة، بما يعزز قدرتهن على التعامل مع المخاطر وطلب الدعم والمساعدة عند الحاجة.

وتستهدف المبادرة 40 امرأة وشابة من خلفيات وظروف متنوعة، بما في ذلك نساء وشابات من مراكز الإيواء، إلى جانب النساء المعيلات وربات الأسر، من خلال سلسلة من الجلسات حول الأمن والسلامة الرقمية، وحماية الحسابات والخصوصية، والاستخدام الآمن للهواتف والمنصات الرقمية، والتعامل مع التهديدات الإلكترونية، إلى جانب الدعم النفسي وتأهيل «سفيرات للأمان الرقمي» لنقل المعرفة وتعزيز ثقافة الحماية داخل مجتمعاتهن.

لأن معرفة الحقوق هي الخطوة الأولى نحو الأمان... ولأن حماية النساء في العالم الرقمي جزء من حمايتهن في الواقع.

اشترك في القائمة البريدية