اختتمت جمعية الخريجات الجامعيات برنامج بناء القدرات لعضوات مجموعة الدعم الذاتي للخريجات ذوات الإعاقة، والذي نُفذ ضمن أنشطة مشروع "تمكين النساء ذوات الإعاقة: القيادة والمناصرة في استجابة غزة للأزمات" بدعم من صندوق درية النسوي، وبمشاركة 22 شابة من ذوات الإعاقة وغير ذوات الإعاقة، وذلك في إطار تعزيز مبادئ الدمج والمشاركة المجتمعية الشاملة.
وجاء البرنامج بهدف تطوير قدرات المشاركات وتعزيز مهاراتهن القيادية والمجتمعية، وتمكينهن من الدفاع عن حقوقهن والمشاركة الفاعلة في مجتمعاتهن، من خلال سلسلة من الجلسات التدريبية التفاعلية التي تناولت عدداً من المحاور الرئيسية، شملت حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والدمج المجتمعي، والحماية من العنف المبني على النوع الاجتماعي، وأدوات المناصرة والمساءلة، ورواية القصة والتواصل المؤثر، إلى جانب مهارات التدريب والتيسير والمحاكاة.
وشهد البرنامج تفاعلاً مميزاً من المشاركات اللواتي أظهرن التزاماً كبيراً ورغبة حقيقية في تطوير قدراتهن وتعزيز ثقتهن بأنفسهن، حيث ساهم التدريب في توسيع معارفهن وبناء مهارات عملية مكّنتهن من المشاركة بصورة أكثر فاعلية في المبادرات المجتمعية والجهود المناصرة لقضايا النساء والأشخاص ذوي الإعاقة. كما أسهم في تعزيز مفهوم الدعم الذاتي وتمكين المشاركات من التعبير عن احتياجاتهن والدفاع عن حقوقهن والمساهمة في إحداث تغيير إيجابي داخل مجتمعاتهن.
وفي هذا السياق، قالت إحدى المشاركات: "منحني هذا التدريب فرصة حقيقية لاكتشاف قدراتي وتعزيز ثقتي بنفسي. تعلمت كيف أعبّر عن قضاياي وحقوقي بطريقة أكثر تأثيراً، واكتسبت مهارات في المناصرة والتواصل والتيسير ستساعدني على إحداث تغيير إيجابي في مجتمعي."
كما عبّرت المشاركات عن تقديرهن لهذه التجربة التدريبية النوعية، مؤكدات أن البرنامج أسهم في تعزيز قدراتهن الشخصية والقيادية، وفتح أمامهن آفاقاً جديدة للمشاركة والتأثير المجتمعي، إلى جانب توفير مساحة آمنة للتعلم وتبادل الخبرات وبناء شبكات الدعم المتبادلة.
ويأتي هذا البرنامج في إطار جهود جمعية الخريجات الجامعيات الرامية إلى تعزيز حقوق النساء ذوات الإعاقة وتمكينهن من ممارسة أدوارهن القيادية والمجتمعية، وترسيخ مبادئ المساواة والعدالة والشمول، بما يضمن مشاركة جميع النساء في جهود التعافي والاستجابة للأزمات.
وفي ختام البرنامج، جرى تسليم المشاركات شهادات المشاركة، وسط أجواء من الفخر والاعتزاز بما حققنه من تقدم وإنجاز، والتطلع إلى توظيف ما اكتسبنه من معارف ومهارات في خدمة مجتمعاتهن وتعزيز قضايا الإعاقة والتمكين النسوي.
