تنظر جمعية العودة الصحية والمجتمعية ببالغ الخطورة والقلق الشديد إلى الجريمة النكراء والاعتداء الآثم الذي تعرض له مركز العودة الصحي والمجتمعي في جباليا (منطقة حلاوة)، جراء استهدافه بإطلاق نار متكرر ومتعمد من قبل الاحتلال "الإسرائيلي".
لقد أدى هذا الاعتداء السافر إلى إصابة أحد المواطنين المتواجدين في المكان بإصابة بالغة وخطيرة، وترافق هذا الاستهداف الخطير مع تواجد طواقم وكوادر جمعية العودة وموظفيها الذين كانوا يقومون بواجبهم الإنساني والطبي، برفقة وفد أممي رسمي كان يزور المركز للاطلاع على سير الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
إن هذا الاستهداف المباشر والمتكرر لمركز صحي يحمل رسالة إنسانية واضحة، وفي ظل وجود وفد دولي، يمثل تحديًا صارخًا لكافة القوانين والأعراف الدولية، واستهتارًا كاملًا بحياة المدنيين والطواقم الطبية والبعثات الأممية.
وعليه، فإننا في جمعية العودة الصحية والمجتمعية نؤكد على ما يلي:
- الإدانة الشديدة: نشجب ونستنكر بأقسى العبارات هذا الاعتداء المتعمد على مركزنا في جباليا (منطقة حلاوة) من قبل الاحتلال "الإسرائيلي"، ونعتبره جريمة تمس صلب العمل الإنساني والطبي، ونؤكد على أن استمرار استهدافها يعرقل بشكل مباشر على عمل طواقمنا الطبية واستمرار تقديم الخدمة الطبية للمواطنين.
- الحماية القانونية للمنشآت الطبية: نذكر كافة الأطراف بأن المراكز الصحية والمستشفيات هي أعيان مدنية محمية حماية خاصة بموجب القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف في أوقات النزاعات والحروب، ولا يجوز بأي حال من الأحوال استهدافها أو تعريض حياة من بداخلها للخطر.
إن جمعية العودة الصحية والمجتمعية، ورغم هذه التهديدات والاعتداءات المستمرة، ستبقى متمسكة بواجبها الإنساني والوطني، ومستمرة في تقديم خدماتها الطبية والصحية لأبناء شعبنا الصامد.
