رسائل أمل ومبادرات تغيير.. جمعية الثقافة والفكر الحر تطلق مبادرات "حكايا البنفسج"

لم يكن اللون البنفسجي مجرد لونٍ للشالات التي ارتدتها النساء، بل تحول إلى رسالة جماعية تؤكد أن لكل امرأة حكاية تستحق أن تُروى، وصوتًا يستحق أن يُسمع. وبين رسائل كُتبت ، وطائرات ورقية حلّقت في السماء، واعمال فنية جسدت الامل ، اطلقت جمعية الثقافة والفكر الحر مبادرات "حكايا البنفسج".

وجاءت الفعالية إيذانًا بإطلاق أربع مبادرات مجتمعية تقودها النساء أنفسهن، استجابة لاحتياجاتهن وأولوياتهن، بهدف تعزيز مشاركتهن في الحياة العامة، وتوسيع حضورهن في المبادرات المجتمعية وصنع القرار المحلي، وخلق مساحات آمنة تدعم دور المرأة كشريك فاعل في بناء المجتمع..

واكتسى المكان باللون البنفسجي، الرمز العالمي الداعم لمشاركة النساء، فيما عكست الشالات البنفسجية التي ارتدتها المشاركات روح المبادرة ورسالتها. ومنذ اللحظات الأولى، سادت أجواء من التفاعل والمشاركة، حيث اندمجت النساء في أنشطة تفاعلية وجماعية و فنية هدفت إلى تعزيز الثقة بالنفس، والتخفيف من الضغوط، وتشجيعهن على التعبير عن أفكارهن ..

وفي مشهد حمل الكثير من الرمزية، كتبت المشاركات رسائل دعم لأنفسهن ولنساء أخريات على البالونات ، قبل ان تنطلق طائرات البنفسج ، حاملة رسائل الأمل وشعار المبادرات المستوحى من ساق البامبو " ك البامبو... كل جزء فينا يحمل سر الحياة " ،في رسالة تؤكد أن القوة تكمن في القدرة على النهوض من جديد، وأن النساء يمتلكن من المرونة والإصرار ما يمكنهن من تجاوز التحديات وصناعة التغيير.

كما تضمنت الفعالية أنشطة للدعم النفسي والرسم على الرمال ، أتاحت للمشاركات مساحة للتواصل وتبادل الخبرات، ورسخت قناعة بأن المشاركة المجتمعية تبدأ بالإيمان بالذات، وتنمو عندما تجد النساء بيئة داعمة تحتضن أصواتهن وأفكارهن.

وتندرج مبادرات " حكايا البنفسج " ضمن مشروع " العمل معا من اجل التغيير " ، الذي يهدف إلى تمكين النساء وتعزيز مشاركتهن الفاعلة في الحياة العامة من خلال مبادرات مجتمعية تقودها النساء، وتستجيب لأولوياتهن في ظل التحديات الإنسانية والاجتماعية الراهنة..

واختُتمت الفعالية برسالة حملتها النساء معهن قبل أن تحملها الطائرات إلى السماء، مفادها أن التغيير يبدأ بخطوة، وأن كل امرأة، مهما كانت ظروفها، تمتلك القدرة على صناعة الأمل وترك أثر إيجابي يمتد إلى أسرتها ومجتمعها.

 

اشترك في القائمة البريدية