في أجواءٍ من التفاعل والبهجة والدعم النفسي، اختتم مركز شؤون المرأة في قطاع غزة عدة أيام ترفيهية للنساء والفتيات، ضمن مشروع "تحسين وصول النساء والفتيات المتأثرات من الحرب إلى خدمات الاستجابة للعنف المبني على النوع الاجتماعي"، الممول من الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ)وبدعم من(GIZ).
واستهدفت الأيام الترفيهية (300) امرأة، من بينهن (16) امرأة من ذوات الإعاقة، إضافة إلى (100) فتاة، منهن (6) فتيات من ذوات الإعاقة، حيث نُفذت الأنشطة في مواصي خانيونس ومحافظتي دير البلح وغزة، بهدف توفير مساحات آمنة وداعمة للنساء والفتيات في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها قطاع غزة.
وتضمنت الأيام الترفيهية مجموعة من الأنشطة التفاعلية والفقرات الترفيهية التي هدفت إلى التفريغ الانفعالي، وتعزيز التماسك الاجتماعي، وإيجاد مساحات من الفرح والدعم المتبادل بين المشاركات، الأمر الذي انعكس إيجاباً على حالتهن النفسية وشعورهن بالأمان والانتماء.
وقالت ثراء ناصر، منسقة المشروع في مركز شؤون المرأة: "تهدف هذه الأيام الترفيهية إلى تعزيز الصحة النفسية والاجتماعية للنساء والفتيات من خلال توفير بيئة آمنة ومريحة تتيح لهن المشاركة في أنشطة تفاعلية وترفيهية متنوعة، بما يسهم في التخفيف من الضغوط النفسية والاجتماعية التي فرضتها الحرب والأزمات المتواصلة. كما تسعى هذه الأنشطة إلى تعزيز التفاعل الإيجابي بين المشاركات، وإتاحة الفرصة أمامهن للتعبير عن الذات واستعادة الشعور بالأمل والطاقة الإيجابية، بما يدعم قدرتهن على التكيف والتعافي."
وفي هذا السياق، قالت إحدى المشاركات من ذوات الإعاقة: "رغم التحديات اللي بواجهها بسبب إعاقتي، كان اليوم الترفيهي فرصة حلوة أطلع فيها من الروتين وأعيش أوقات مليانة فرح وطاقة إيجابية، حسيت بالاهتمام والاندماج، وإنه إلنا مكان ودور مهم بالمجتمع."
وتأتي هذه الأيام الترفيهية ضمن جهود مركز شؤون المرأة الرامية إلى تعزيز منظومة الحماية والدعم النفسي والاجتماعي للنساء والفتيات المتأثرات بالحرب، والمساهمة في تعزيز صمودهن وتحسين قدرتهن على مواجهة التحديات والتعافي منها.
