جمعية الثقافة والفكر الحر تطلق مبادرة "مساحة الأمان للتعلم" في إيواء الرواد لتعزيز التعليم والمشاركة المجتمعية بقيادة المجتمع المحلي

أطلقت جمعية الثقافة والفكر الحر، بالشراكة مع لجنة تعزيز صمود إيواء الرواد، مبادرة "مساحة الأمان للتعلم"، بهدف توفير مساحة مجتمعية آمنة تدعم التعليم والتعلم، وتوفر بيئة مناسبة لتنفيذ الأنشطة المجتمعية المختلفة التي تستجيب لاحتياجات السكان داخل الإيواء.

وجاء إطلاق المبادرة خلال لقاء مجتمعي جمع أعضاء اللجنة وممثلين عن المجتمع المحلي، في خطوة تعكس قدرة المجتمع على تحديد أولوياته وقيادة الحلول المرتبطة باحتياجاته، بما يسهم في تعزيز الصمود المجتمعي وتحسين جودة الحياة داخل الإيواء.

وتهدف المبادرة إلى توفير مساحة آمنة ومهيأة يمكن استثمارها في تنفيذ الأنشطة التعليمية للأطفال، وجلسات التوعية، وبرامج بناء القدرات، واللقاءات المجتمعية، والأنشطة الاجتماعية والتفاعلية، بما يساهم في تعزيز فرص التعلم والتواصل والمشاركة المجتمعية.

وتجسد المبادرة نموذجًا عمليًا لنهج الاستجابة بقيادة المجتمع، حيث قادت لجنة تعزيز صمود إيواء الرواد عملية تحديد الاحتياج، وتطوير فكرة المبادرة، ومتابعة تنفيذها، بما يعزز الملكية المجتمعية للمساحة ويضمن استدامة الاستفادة منها لخدمة مختلف فئات المجتمع.

وأكدت الجمعية خلال اللقاء أهمية توفير مساحات مجتمعية آمنة تتيح للأفراد، وخاصة الأطفال والنساء والشباب، فرصًا أكبر للتعلم والمشاركة والتفاعل الإيجابي، بما يسهم في تعزيز التماسك المجتمعي ودعم جهود الصمود والتعافي.

وتأتي هذه المبادرة ضمن مشروع شبكة تعزيز الصمود والحماية المجتمعية، الذي تنفذه جمعية الثقافة والفكر الحر بدعم من UNICEF.

 

اشترك في القائمة البريدية