شارك مركز العمل التنموي / معاً في الزيارة الميدانية الدبلوماسية التي نظمها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة (OCHA) إلى مناطق الأغوار الشمالية، بمشاركة المنسق الإنساني للأرض الفلسطينية المحتلة، وممثلين عن عدد من البعثات والممثليات الدبلوماسية، من بينها ممثليات النمسا، وبريطانيا، والسويد، وكندا، وألمانيا، والمكسيك، وبولندا، والبرتغال، وروسيا، وسويسرا، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي، ووكالات الأمم المتحدة، ومنظمات دولية وإنسانية.
شملت الزيارة تجمعات حمامات المالح، وعين البيضا/خربة الدير، والحديدية، حيث اطّلع الوفد على التحديات الإنسانية المتفاقمة التي تواجهها التجمعات الفلسطينية في الأغوار الشمالية، بما يشمل التهجير القسري، واعتداءات المستوطنين، وتقييد الوصول إلى مصادر المياه والأراضي الرعوية والزراعية، إضافة إلى الهدم وتقييد الوصول إلى الخدمات الأساسية.
وفي تجمع عين البيضا/خربة الدير، قدّم السيد سامي خضر، المدير العام لمركز العمل التنموي / معاً، إحاطة حول واقع الأغوار الشمالية والتدخلات الإنسانية والتنموية التي ينفذها المركز لدعم صمود التجمعات الفلسطينية، خاصة في قطاعات المياه، والأمن الغذائي، والتعليم، والصحة. كما استعرض أبرز الفجوات والاحتياجات الإنسانية الملحّة التي تواجه المجتمعات البدوية والزراعية في المنطقة. وأكد على أهمية تعزيز الاستجابة الإنسانية وحماية الوجود الفلسطيني في الأغوار، مشيداً بالدور الذي تقوم به البعثات الدبلوماسية ووكالات الأمم المتحدة ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في التضامن مع المجتمعات المتضررة ونقل معاناتها إلى المجتمع الدولي.
ويواصل مركز معاً جهوده بالشراكة مع مختلف الجهات الإنسانية والوطنية لدعم صمود التجمعات الفلسطينية الأكثر تضرراً، وتعزيز وصولها إلى الخدمات الأساسية وسبل العيش الكريمة.
