الحملة الأهلية تدعو سكان مدينة دير البلح إلى المشاركة الواسعة في انتخابات بلديتهم وتهيب بالقوائم والمتنافسة بالابتعاد عن الخطاب التحريضي والتركيز على ما لديهم من برامج

تواصل الحملة الأهلية للرقابة على الانتخابات المحلية، التي أطلقتها شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، نشاطاتها التوعوية حول الانتخابات وأهمية المشاركة فيها، وجندت الحملة (65) مراقباً ومراقبة بمشاركة عدد كبير من المنظمات الأهلية الفلسطينية، والتي شاركت بدورها في تنظيم لقاءات توعوية للجمهور في البيئة المحيطة بها.

الحملة الأهلية للرقابة على الانتخابات المحلية إذ تؤكد على أن الانتخابات حق أصيل من حقوق الإنسان يمكّن المواطن الفلسطيني من حقه في المشاركة السياسية وحقه في المشاركة في إدارة الشأن العام، فإنها تدعوا كافة المواطنين ممن تنطبق عليهم شروط الناخبين أن يشاركوا بفعالية، لأن أصواتهم هي من سيحسم مصير إدارة شئون البلدية وهم بذلك يفوضون مجموعة من الأشخاص بإدارة شئونهم نيابة عنهم، إن التخلي عن هذا الحق يحرم المواطن من المشاركة في صنع مستقبله وفي التغيير للأفضل.

والحملة إذ تدعو إلى أوسع مشاركة شعبية فإنها تهيب بالقوائم المتنافسة على مقاعد المجلس البلدي أن يتمسكوا بخطاب توحيدي يبتعد عن التحريض والتشويه والتركيز على الإيجابيات والأفضليات التي تميز برامجهم عن الآخرين. وتشدد الحملة على أن التحريض يفضي إلى مزيد من الانقسام ويتسبب في معاناة مستقبلية، حيث إن إدارة البلديات وتقديم الخدمات للجمهور تعتمد على المشاركة الشعبية ورضى الجمهور.

وتؤكد الحملة أن الانتخابات البلدية هي انتخابات خدمية، وربما تبرز أهميتها السياسية في هذه الظروف كونها تعبيراً عن وحدة النظام السياسي الفلسطينية ووحدة الجغرافيا وقدرة شعبنا على ممارسة الانتخابات ببعدها الديمقراطي رغم الظروف الكارثية التي تسبب بها الاحتلال الإسرائيلي.

 

اشترك في القائمة البريدية