ذاكرة البيوت فيديو من انتاج مركز الإعلام المجتمعي ..
أصبحت تعد القهوة لنفسها و لا تشربها، تدور في زوايا البيت و حوله، تفتش عن الذكريات الجميلة التي تجمعها بزوجها و أطفالها، فتهاجمها ذكريات مؤلمة لا تعرف كيف تصدها... تحاول أن تتنسمه مع رائحة قهوتها الحزينة، و لكن لا يأتيها سوى دموع. تفتح عيونها على وجع فقدان الاحبة الذين لم يبق بعدهم شيء له قيمة ... لا البيوت و لا ذاكرتها...
