مبادرة "ساعة قصة" تسلط الضوء على ظاهرة التنمر وتعزز الوعي لدى الأطفال

نفذت جمعية تطوير رامين مبادرة "ساعة قصة" في طولكرم، بالتعاون مع مركز العودة، وذلك ضمن مبادرات ملتقى الشراكة الشبابي، الذي يشرف على تنفيذه مركز العمل التنموي-معاً ومركز الفن الشعبي.

وتضمنت المبادرة تنفيذ مجموعة من العروض المسرحية بالتعاون مع كل من دار قنديل للثقافة والفنون، ومنتزه نور لاند، ودار أوغاريت، وجمعية عنبتا، حيث تناولت العروض موضوع التنمر من خلال قصة "مختار أبو ذنين كبار"، بهدف تعزيز وعي الأطفال بظاهرة التنمر وآثارها على الأفراد والمجتمع.

واستهدفت العروض ما يقارب 500 طفل وطفلة، وتلاها تنظيم نقاشات تفاعلية مع الأطفال حول ظاهرة التنمر التي يتعرض لها الأطفال ومختلف فئات المجتمع، وأشكالها وآثارها النفسية والاجتماعية، إلى جانب أهمية احترام الآخر ونبذ السلوكيات العدوانية والتمييز.

كما تناولت النقاشات بصورة خاصة التحديات التي يواجهها الأطفال النازحون داخل المدارس التي التحقوا بها، وما يتعرضون له من مظاهر عنصرية وتنمر وسلوكيات عدوانية، والتي قد تشكل عائقًا أمام اندماجهم في البيئات المدرسية الجديدة. وشكلت هذه النقاشات مساحة آمنة للأطفال للتعبير عن تجاربهم والتفاعل حول سبل الحد من التنمر وتعزيز بيئة قائمة على التقبل والاحترام.

وتأتي مبادرة «ساعة قصة» في إطار دعم المبادرات الشبابية والمجتمعية الهادفة إلى رفع الوعي بالقضايا التي تمس الأطفال، وتعزيز مشاركتهم وتوفير مساحات آمنة للتعبير والتعلم.

اشترك في القائمة البريدية