بالفن والكلمة والشعر والحوار، شارك نحو 200 شابً وشابة من المبدعين والمبدعات، والفنانين والفنانات، والشعراء #والكتاب والناشطين، في يوم تفاعلي بعنوان «من الإبداع إلى التعافي.. الشباب يقودون الأمل»، نظمه برنامج الشباب والمجتمع في جمعية الثقافة والفكر الحر، ضمن الفعاليات على شرف اليوم العالمي للشباب.
اليوم التفاعلي كان بمثابة مساحة مفتوحة عبر خلالها #الشباب عن أنفسهم، وشاركوا إنتاجاتهم الفنية والأدبية والشعرية، #وتحدثوا عن تجاربهم وأفكارهم، وعن الدور الذي يمكن أن يلعبوه في مواجهة التحديات والمساهمة في التعافي المجتمعي.
وتنوعت فقرات اليوم بين المعرض الفني، والشعر، والحوار، والتفاعل المباشر، حيث استعرض المشاركون جانبًا من إبداعاتهم، إلى جانب مساحة خاصة بمجلة «رواق»، التي شكلت منصة أخرى للتعبير عن اهتمامات الشباب وأفكارهم وتطلعاتهم.
وفي الجلسة الحوارية «الشباب يقودون التعافي: من القرار 2250 إلى واقع غزة»، ناقش المشاركون حضور الشباب في الحياة العامة، ودورهم في المبادرات المجتمعية وتعزيز التماسك الاجتماعي، إلى جانب قدرة الفن والإعلام والأدب على أن تكون أدوات للتعبير والمشاركة والتأثير.
أما في المساحة التفاعلية «ماذا يقول الشباب؟»، فكان السؤال مفتوحًا أمام الجميع: «ما الذي يحتاجه الشباب ليكونوا قادرين على قيادة التعافي في غزة؟.»
وجاءت الإجابات من واقع الشباب أنفسهم، لتتحدث عن الحاجة إلى التعليم والعمل والتمكين، والمساحات الآمنة، والمشاركة في صنع القرار، ودعم المبادرات الشبابية، وفتح المجال أمام الإبداع والمبادرة.
وخلال اليوم، كان الشباب في قلب #الفعالية؛ قدموا أعمالهم، وشاركوا في إدارة المساحات، وفتحوا #النقاشات، وصاغوا بأنفسهم الرسائل التي تعبّر عن احتياجاتهم ورؤيتهم للمستقبل.
#واختُتمت الفعالية بتجميع أبرز الأفكار والمداخلات في «رسائل شباب غزة»، لتبقى أصوات المشاركين #حاضرة، وتحمل رؤيتهم لما يحتاجه الشباب اليوم، وللدور الذي يمكن أن يساهموا به في التعافي وإعادة بناء الحياة المجتمعية.
في غزة، حيث تتقاطع التحديات مع الحاجة إلى مساحة للأمل، جاء هذا اليوم ليؤكد أن الشباب ليسوا مجرد جزء من المستقبل؛ بل شركاء في صناعته من اليوم، بالكلمة والفن والفكرة والمبادرة.
