جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية تعزز الشراكة بين مجلس الظل وبلدية ترقوميا لتمكين النساء من المشاركة في صنع القرار

تواصل جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية جهودها في تعزيز مشاركة النساء في الحكم المحلي من خلال تطوير الشراكة بين مجالس الظل والهيئات المحلية، وذلك ضمن مشروع “تعزيز قدرات المجتمع المدني الفلسطيني للمشاركة الديمقراطية والحوار الشامل والصمود المجتمعي”، الذي تنفذه الجمعية بدعم من الاتحاد الأوروبي وبالشراكة مع Expertise France.

وفي هذا الإطار، نظمت الجمعية لقاءً جمع مجلس الظل في بلدة ترقوميا برئيس المجلس البلدي أشرف عطا الله فطافطة، بحضور الحاشدة المجتمعية في الجمعية عائشة عبيد الله، بهدف بحث آليات التعاون والتنسيق بين المجلس البلدي ومجلس الظل، وتعزيز مشاركة النساء في عمليات التخطيط وصنع القرار على المستوى المحلي.

وأكدت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية أن مجالس الظل تمثل إحدى المبادرات المجتمعية التي أطلقتها لتعزيز الدور القيادي للنساء، وخلق قنوات تواصل فعالة مع الهيئات المحلية، بما يسهم في ترسيخ مبادئ المشاركة الديمقراطية والحوكمة الرشيدة والاستجابة لأولويات المجتمع في تنفيذ المبادرات والأنشطة المجتمعية.

وخلال اللقاء، قدّمت عضوات مجلس الظل تعريفًا برؤية المجلس وأهدافه، واستعرضن أبرز الأنشطة والتدريبات التي نُفذت خلال الفترة الماضية، والدور الذي يؤديه المجلس في تعزيز مشاركة النساء في الحياة العامة وصنع القرار المحلي، إلى جانب مناقشة سبل مساهمة مجلس الظل في دعم جهود البلدية وخدمة المجتمع.

ورحب رئيس بلدية ترقوميا أشرف عطالله فطافطة بفكرة مجلس الظل، مؤكدًا أهمية الشراكة مع المبادرات المجتمعية، واستعداد البلدية للتعاون في تنفيذ الأنشطة والمبادرات التي تسهم في تنمية البلدة وتعزيز مشاركة النساء. كما أشاد بالدور الفاعل الذي تؤديه النساء في المجتمع، مؤكدًا أن حضورهن ومشاركتهن كانا مؤثرين ويستحقان كل الدعم.

من جانبها، استعرضت عضوة مجلس الظل وسيلة فطافطة الأثر الإيجابي للتدريبات التي تلقتها عضوات المجلس، موضحةً أنها أسهمت في تطوير قدراتهن، وعززت من حضور النساء داخل النادي النسوي، ورفعت جاهزيتهن للتعاون مع البلدية والمشاركة في المبادرات المجتمعية.

بدورها، أكدت عضوة مجلس الظل هيام فطافطة أن دور المرأة ليس دورًا عابرًا أو شكليًا، وإنما هو دور فاعل ومؤثر في التنمية المحلية، داعيةً المجلس البلدي إلى مواصلة مساندة هذا الدور وفتح المجال أمام النساء للمشاركة الفاعلة في مختلف القضايا والبرامج المجتمعية.

اشترك في القائمة البريدية