جمعية الخريجات الجامعيات تناقش سبل تعزيز المواطنة الفاعلة والمشاركة المجتمعية في أوقات الأزمات

نفذت جمعية الخريجات الجامعيات جلسة حوارية بعنوان "المواطنة الفاعلة والمشاركة المجتمعية في أوقات الأزمات والطوارئ"، ضمن مشروع "شبكة الشابات صانعات السلام: تمكين القيادات من أجل المشاركة الديمقراطية"، في إطار مشروع "تعزيز قدرات مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني في مجالات المشاركة الديمقراطية، والحوار الشامل، والتماسك المجتمعي"، الممول من الاتحاد الأوروبي من خلال الوكالة الفرنسية للخبرة التقنية الدولية (Expertise France)، وبإدارة جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية (PWWSD).

وشهدت الجلسة، التي عقدت في مقر الجمعية بمدينة غزة، مشاركة 30 مشاركاً/ة من ممثلي/ات مؤسسات المجتمع المدني، والمبادرات الشبابية، والعاملين/ات في المجالات القانونية والمجتمعية، إلى جانب ممثلي لجان مراكز الإيواء، بمن فيهم أشخاص ذوو إعاقة، في حوار تفاعلي تناول سبل ترسيخ المواطنة الفاعلة وتعزيز المشاركة المجتمعية في ظل الأزمات والطوارئ.

وركزت الجلسة على ثلاثة محاور رئيسية، شملت أهمية المواطنة الفاعلة في أوقات الأزمات، ودور الشباب والشابات في الاستجابة المجتمعية، وأهمية تعزيز مشاركة النساء والأشخاص ذوي الإعاقة في العمل المجتمعي وصنع القرار، حيث تبادل المشاركون/ات الخبرات والرؤى حول أبرز التحديات والفرص الكفيلة بتعزيز المشاركة المجتمعية وبناء مجتمع أكثر قدرة على الصمود.

وأسفر الحوار عن مجموعة من التوصيات النوعية، أبرزها توسيع مفهوم المواطنة ليصبح ثقافة وممارسة تشمل مختلف القطاعات والفئات المجتمعية، والاستثمار في تنمية قيم المواطنة لدى اليافعين والشباب من خلال برامج تربوية وتوعوية مستدامة، وتفعيل دور الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي في نشر ثقافة المواطنة والقيم المجتمعية، إلى جانب تعزيز المشاركة الفاعلة للنساء والأشخاص ذوي الإعاقة في العمل المجتمعي ودوائر صنع القرار، ودعم الشراكات والمبادرات المجتمعية التي تسهم في ترسيخ المسؤولية المشتركة وتعزيز قدرة المجتمع على مواجهة الأزمات.

واختُتمت الجلسة بالتأكيد على أهمية استمرار الحوارات المجتمعية باعتبارها مساحة فاعلة لتبادل الخبرات، وصياغة رؤى وتوصيات مشتركة تسهم في ترسيخ المواطنة الفاعلة، وتعزيز المشاركة الديمقراطية، وبناء مجتمع أكثر شمولاً وتماسكاً.

اشترك في القائمة البريدية