جمعية الدراسات النسوية التنموية الفلسطينية تنفذ الجلسة التخطيطية السادسة بعنوان "الشباب وسوق العمل: من التمكين إلى فرص التشغيل"

في إطار مشروع "تعزيز قيادة وتأثير الشباب الفلسطيني، وخاصة الشابات، من أجل مجتمعات صامدة، عادلة وخضراء"، الذي تنفذه جمعية الدراسات النسوية التنموية الفلسطينية بالشراكة مع ActionAid Palestine وبتمويل من الوكالة الدنماركية للتنمية (DANIDA)، نفذت الجمعية الجلسة التخطيطية السادسة بعنوان "الشباب وسوق العمل: من التمكين إلى فرص التشغيل"، ضمن سلسلة الجلسات التي يقودها فريق "صناع التغيير"، وبمشاركة عدد من الشابات والشباب.

وشهدت الجلسة مشاركة كل من الأستاذة نور حبيب، نائب المدير التنفيذي ومدير قطاع غزة في صندوق التشغيل الفلسطيني، والأستاذ يوسف الشنباري، مدير تكنولوجيا المعلومات ومدير البوابة الفلسطينية للتشغيل، حيث قدما عرضًا حول برامج وخدمات صندوق التشغيل، وآليات الاستفادة من الفرص المتاحة للشباب.

وتناولت الجلسة واقع سوق العمل في قطاع غزة، والتحديات التي تواجه الشباب في الحصول على فرص عمل، إلى جانب استعراض مراحل التقديم على برامج صندوق التشغيل، وآليات التسجيل والاستفادة من الخدمات الإلكترونية، وأهمية الالتزام بمبادئ النزاهة والشفافية والمعايير المعتمدة في عمليات الاختيار، بما يضمن تكافؤ الفرص بين جميع المتقدمين.

كما استعرضت نائب المدير التنفيذي ومدير قطاع غزة في صندوق التشغيل الفلسطيني آلية استقبال الشكاوى والمتابعة، مؤكدة أن جميع الشكاوى يتم التعامل معها والرد عليها خلال مدة لا تتجاوز (48) ساعة من تاريخ تقديمها، بما يعكس التزام الصندوق بمبادئ المساءلة والاستجابة السريعة للمستفيدين.

وخلال الجلسة، أعلنت حبيب عن قرب إطلاق برامج تدريب مهني متخصصة في مجالات السباكة، والإلكترونيات، والطاقة الشمسية، تستهدف شباب المحافظة الوسطى، مع تخصيص 30% من المقاعد للإناث، في خطوة تهدف إلى تعزيز مشاركة الشابات في البرامج المهنية وفتح آفاق جديدة أمامهن في سوق العمل.

واختُتمت الجلسة بحوار مفتوح ناقش خلاله المشاركون أبرز التحديات المرتبطة بالتشغيل، والمهارات المطلوبة لسوق العمل، وأهمية تعزيز التعاون بين الشباب والمؤسسات الحكومية والأهلية والقطاع الخاص، بما يسهم في تطوير برامج أكثر استجابة لاحتياجات الشباب، ويعزز دورهم كشركاء فاعلين في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وتأتي هذه الجلسة ضمن سلسلة الجلسات التخطيطية التي تنفذها جمعية الدراسات النسوية التنموية الفلسطينية، إيمانًا منها بأهمية تعزيز الحوار بين الشباب وصناع القرار، وتمكينهم من الوصول إلى الفرص والخدمات، والمساهمة في صياغة توصيات وسياسات تدعم التشغيل والتمكين الاقتصادي للشباب الفلسطيني.

اشترك في القائمة البريدية