الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان تنظم لقاء خاص حول "تعزيز دور الإعلام في حماية حقوق الإنسان"

أكد صحفيون وحقوقيون على أهمية توحيد الجهود ما بين الصحفيين ورجال الأمن والهيئة المستقلة لحقوق الإنسان والمؤسسات ذات العلاقة لتعزيز السلم الأهلي، وصون الحريات، وتعزيز التنسيق والتعاون ما بين المؤسسة الشرطية، والصحفيين، وتوثيق جرائم الاحتلال لمواجهة الرواية الإسرائيلية.

جاء ذلك خلال لقاء خاص نظمته الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان حول تعزيز دور الإعلام في حماية حقوق الإنسان، بالشراكة مع نقابة الصحفيين وجهاز الشرطة، في مدينة الخليل استهدف الصحفيات والصحفيين في محافظتي الخليل وبيت لحم.

وطالب الأستاذ ناصر أبو بكر نقيب الصحفيين بضرورة وضع آليات لتفنيد رواية الاحتلال الإسرائيلي الذي يشن حرب إبادة على الشعب الفلسطيني، كون الاحتلال يستهدف الصحفيين والمؤسسات الإعلامية بشكل واضح، مبيناً أن الاحتلال يسعى إلى تغييب الرواية الفلسطينية عبر جرائمه الرامية إلى تهجير الشعب الفلسطيني عن أرضه، وإحلال المستعمرين مكانه.

مشيراً إلى أن جرائم الاحتلال وحرب الإبادة التي تمارس بحق المواطنين والصحفيين في السنوات الأخيرة، مشيراً إلى استشهاد أكثر من 262 صحفيا، وإصابة 515 آخرين، وتدمير نحو 200 مؤسسة إعلامية، فيما اعتقلت قوات الاحتلال أكثر من 200 صحفي، بالإضافة إلى صحفيين لم يعرف مصيرهم حتى الآن واعتبروا في عداد المفقودين.

وثمن أبو بكر دور الهيئة المستقلة في الدفاع عن حقوق الإنسان والتعاون المشترك، مؤكدا أهمية التكامل ما بين الإعلاميين ورجال الأمن، والعشائر، والهيئة المستقلة، بهدف صون الحريات والحقوق.

وأشار أبو بكر إلى أن النقابة والصحفيين تحملوا عبئا كبيرا في نقل معاناة الشعب الفلسطيني إلى العالم، وساهموا في تشكيل رأي عام دولي مناصر للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني ودعم حقوقه، وحمايته من الاحتلال والمستعمرين.

وأكد مدير العلاقات العامة في شرطة الخليل العقيد بشير النتشة على أهمية التنسيق والتعاون ما بين المؤسسة الشرطية، الصحفيين والمؤسسات ذات العلاقة، للحفاظ على المواطن الفلسطيني، وتعزيز صموده في مواجهة التحديات التي يفرضها الاحتلال.

الحقوقي إسلام التميمي مدير دائرة التدريب والمناصرة في الهيئة المستقلة شدد على أهمية دور الإعلام في حفظ الأمن والسلم الأهلي، وضرورة التوثيق لفضح جرائم الاحتلال، ومواجهة الرواية الإسرائيلية، مطالباً الناشطين في وسائل التواصل الاجتماعي، بعدم التسرع في نشر المعلومات قبل التحقق منها، والرجوع إلى المصادر الرسمية، لما لذلك من أثر كبير في تعزيز السلم الأهلي.

 وجرى خلال اللقاء استعراض دور نقابة الصحفيين والمؤسسات الحقوقية المحلية والدولية في تنظيم حملات دولية لفضح جرائم الاحتلال وتكييف ملفات قانونية وتقديمها للمحكمة الجنائية الدولية، كما جرى استعراض الظروف الصعبة التي يعمل وفقها الصحفيون في محافظة الخليل وباقي محافظات الوطن.

 

اشترك في القائمة البريدية