مركز شؤون المرأة يعقد (6) لقاءات حوارية حول "تعزيز أصوات النساء والشابات النازحات"

عقد مركز شؤون المرأة في قطاع غزة (6) لقاءات حوارية حول "تعزيز أصوات النساء والشابات النازحات"، ضمن مشروع "دعم التعافي الاجتماعي والاقتصادي والأدوار القيادية وصنع القرار والمشاركة الفاعلة للنساء والشابات النازحات في بناء السلام"، الممول من صندوق المرأة للسلام والأمن"WPHF"، بالشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة – UN Women، بحضور (150) من القيادات الشابة وصانعات القرار.

حيث تناولت اللقاءات عدة موضوعات رئيسية أبرزها، إشراك النساء في إعادة الإعمار وبناء السلام، والتحديات التي تواجه القيادات النسوية الشابة، التمكين الاقتصادي للنساء والشابات، إضافة إلى العلاقة بين التمكين الاقتصادي والاستقرار المجتمعي، والدروس المستفادة من التجارب النسوية السابقة في سياقات النزاع.

وأكدت ريم البحيصي، منسقة المشروع في المركز، أن هذه اللقاءات تهدف إلى تعزيز دور النساء والشابات في التعافي الاجتماعي والاقتصادي، وتمكينهن من المشاركة الفاعلة في عمليات صنع القرار وبناء السلام، إلى جانب رفع وعي القيادات النسوية الشابة بالتحديات التي تواجههن، وتعزيز قدراتهن على قيادة مبادرات مجتمعية تسهم في دعم الاستقرار والتماسك المجتمعي في ظل الأزمات الإنسانية التي يعيشها قطاع غزة.

وأضافت البحيصي، أن هذه اللقاءات تسعى إلى خلق مساحة حوارية داعمة للنساء والشابات، وتعزيز تبادل الخبرات والتجارب، بما يسهم في تطوير رؤى وأفكار قادرة على دعم مشاركة النساء في جهود التعافي وبناء السلام داخل المجتمع الفلسطيني.

وخرجت اللقاءات بعدد من التوصيات، أبرزها توفير فرص تمويل ودعم مستدام للمشاريع الصغيرة التي تقودها النساء والشابات، وتعزيز برامج التدريب المهني وربطها باحتياجات سوق العمل، إلى جانب زيادة إشراك النساء والشابات في مواقع صنع القرار وعمليات التعافي وبناء السلام، وتوسيع المساحات الحوارية الداعمة لأصواتهن.

كما أوصت اللقاءات بدعم المبادرات الاقتصادية النسوية والحاضنات الريادية، وتعزيز دور المؤسسات المحلية والدولية في تمكين النساء اقتصاديًا ومجتمعيًا، إضافة إلى تنظيم ورشات توعوية تستهدف الرجال والشباب لتعزيز مفاهيم المساواة بين الجنسين ودعم مشاركة النساء، وتفعيل دور الوساطة المجتمعية وآليات حل النزاعات البديلة بما يعزز التماسك والاستقرار المجتمعي.

اشترك في القائمة البريدية