تأكيداً على وحدة الدم والمصير، وتحدياً لظروف النزوح والعدوان، نفذت جمعية الإغاثة الزراعية الفلسطينية سلسلة من الفعاليات الترفيهية والمجتمعية لمشاركة النازحين فرحة عيد الأضحى المبارك، وذلك بالشراكة مه حملة "فكر بغزة".
وجاءت هذه اللفتة الإنسانية بدعم وتبرع كريم من أهلنا في الداخل الفلسطيني المحتل (المثلث، الجليل، والنقب).
وشملت الفعاليات عدة مخيمات إيواء رئيسية في مختلف محافظات قطاع غزة، ومنها مخيم الشيخ عجلين في مدينة غزة.
ومخيم القاسم في منطقة النصيرات (وسط القطاع) ومخيم البدرساوي في منطقة المواصي (جنوب القطاع).
فينا تخللت الفعاليات أجواء تراثية ووطنية بامتياز، حيث رُسمت الابتسامة على وجوه الأطفال والعائلات من خلال فقرات الدبكة الفلسطينية والأهازيج الشعبية التي تفاعل معها الحضور بحرارة، ليعيدوا إحياء طقوس العيد رغم ألم الفقد والنزوح.
كما تضمنت الأنشطة توزيع الهدايا على الأطفال لتخفيف الضغوط النفسية القاسية التي يمرون بها.
ويذكر أن هذه الحملة هي رسالة حب وإسناد من أهلنا في المثلث والجليل والنقب، لنؤكد من خلالها للنازحين أنهم ليسوا وحدهم، وأن فرحة العيد حق لجميع أطفالنا مهما بلغت قسوة الظروف.
ولاقت هذه الفعاليات ترحيباً واسعاً وشكراً كبيراً من الأهالي والنازحين، الذين عبروا عن امتنانهم لـ "الإغاثة الزراعية" ولأهلنا في الداخل المحتل على هذه اللفتة التي أعادت لقلوبهم جزءاً من فرحة العيد المفقودة، وجسدت أسمى معاني التكافل الاجتماعي والوطني
