في إطار اهتمامه المتواصل برفاه الكوادر العاملة في المجال الإنساني، نفذ برنامج غزة للصحة النفسية بالتعاون مع مركز علاج وتأهيل ضحايا التعذيب سلسلة من جلسات الدعم والتعافي النفسي استهدفت المهنيين والمهنيات العاملين داخل البرنامج وخارجه، بهدف تعزيز قدرتهم على التكيف والصمود في ظل الضغوط المهنية والإنسانية المتزايدة.
وجاءت هذه الجلسات استجابةً للحاجة المتنامية لتوفير مساحات آمنة للتفريغ النفسي والدعم المهني، خاصة للعاملين في الخطوط الأمامية الذين يواجهون بشكل يومي تحديات معقدة وضغوطاً نفسية عالية نتيجة طبيعة عملهم مع الفئات المتضررة.
وقد أشرف على تنفيذ الجلسات نخبة من الأخصائيين الاستشاريين في البرنامج، وهم: د. راوية حمام، و أ. ختام أبو شوارب، و أ. أسامة فرينة، حيث تم توزيع المشاركين إلى مجموعات صغيرة لضمان فاعلية التفاعل، وتلقت كل مجموعة ما لا يقل عن ثلاث جلسات ركزت على مهارات التعافي النفسي، وإدارة الضغوط، وتعزيز المرونة النفسية.
وتميزت الجلسات بأجواء تفاعلية قائمة على الثقة والدعم المتبادل، حيث أتيحت للمشاركين الفرصة لمشاركة تجاربهم والتعبير عن مشاعرهم، إلى جانب تطبيق تمارين عملية وأدوات مساندة تسهم في تحسين صحتهم النفسية واستدامة أدائهم المهني.
ويؤكد برنامج غزة للصحة النفسية من خلال هذا النشاط التزامه بدعم الكوادر العاملة في المجال الإنساني، باعتبارهم ركيزة أساسية في تقديم الخدمات، وحرصه على تعزيز بيئة عمل صحية ومستدامة تنعكس إيجاباً على جودة الرعاية المقدمة للمستفيدين.
