أوصى حقوقيون ومهتمون بقطاع الشباب وممثلون عن مؤسسات المجتمع المدني في الضفة الغربية وقطاع غزة، بضرورة المشاركة الفاعلة للشباب في عمليات التخطيط واتخاذ القرار، والعمل على تشكيل ائتلاف شبابي موحد يقدم رؤية للشباب ودورهم خاصة بعد حرب الإبادة، والعمل على تطوير مشاريع حقيقية لتمكين الشباب اقتصادياً بعيداً عن تقديم المساعدات، والتعامل مع التحديات التي تواجه قطاع الشباب ضمن منظور يتلاءم مع الواقع في قطاع غزة.
جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمتها الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان "ديوان المظالم" حول دور المؤسسات الشبابية في قطاع غزة، ووفق ميسر اللقاء المحامي بكر التركماني، فقد تم تسليط الضوء على قضايا الشباب في قطاع غزة خلال حرب الإبادة، والتحديات التي تواجه المؤسسات العاملة في هذا المجال، والنقاش بشأن التدخلات المقترحة، والمعالجات لمواجهة التحديات واليات تفعيل الشباب في الرقابة المجتمعية وإعادة الاعمار.
كما ناقش المشاركون رؤى متعددة حول آليات تعزيز الحماية ومنها تمكين الشباب في طرح قضاياهم وحواراتهم مع المسؤولين، والتنسيق بين المؤسسات في تنفيذ الأنشطة التي تستهدف الشباب لضمان الفاعلية، وايلاء أهمية للموضوعات الشبابية المرتبطة بقطاعات أخرى كالصحة، مع التركيز على الصحة النفسية للشباب وحقهم في التعليم، وأيضاً قطاعي الإعاقة والمرأة. وأشار المحامي جميل سرحان نائب المدير العام لقطاع غزة الى أن الهيئة المستقلة تولي أهمية لمعالجة قضايا حقوق الإنسان وحقوق الشباب على وجه الخصوص بقطاع غزة وتعزيز قدرات مؤسسات المجتمع المدني لحماية حقوق الشباب وفق منظور النهج القائم على الحقوق.
