نظم مركز د حيدر عبد الشافي للثقافة والتنمية لقاء حواريا بمناسبة يوم الارض الخالد الذي يصادف الثلاثين من آذار والذي يحية شعبنا في كل عام.
وتم تنظيم اللقاء عبر الحضور الوجاهي في قاعة المركز بغزة ضم عشرات الشباب والشابات المتطوعين الي جانب بعض المثقفين وكذلك عبر رابط الزووم.
وقد بدأ اللقاء بكلمة ترحيبية من الزميلة المنسقة غيداء الشوا أكدت بة علي اهمية احياء هذا اليوم واشارت الي اهتمام المركز بالشباب بهدف رفع الوعي لديهم وخاصة في مجال الثقافة الوطنية .
وقام ا. محسن ابورمضان مدير المركز بتقديم كلمة تطرق بها للذكري التي تمت بعام 1976 عندما اجتمعت لجنة الدفاع عن الاراضي ولجنة رؤساء السلطات المحلية وقرروا خوض الإضراب الشعبي الشامل احتجاجا علي قرار سلطات الاحتلال بمصادرة عشرين ألف دونم من اراضي المثلث والجليل والنقب بهدف تهويدها وذلك في سياق سياسة الاحتلال الرامية لطرد الشعب الاصلاني واحلال المستوطنين الصهاينة الجدد علي انقاضة حيث استشهد ستة من المتظاهرين وجرح العشرات واعتقل المئات مشيدا بدور القيادات العربية بالداخل وبالمقدمة منهم الشاعر والقائد توفيق زياد .
وأشار الي اننا نشهد بعد خمسين عاما ذات الممارسات الاحتلالية بالضفة الغربية عبر تقاسم الأدوار بين جيش الاحتلال وعصابات المستوطنين وعبر سلسلة من القوانين الاحتلالية الرامية الي مصادرة الاراضي وبناء الوحدات الاستيطانية في إطار مشروع حسم الصراع التي تتبناة حكومة اليمين الفاشية في دولة الاحتلال مؤكدا ان الارض مازالت عنوان الصراع.
من جهتة قام ضيف اللقاء الرفيق بسام الصالحي الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني وعضو اللجنة التنفيذية ل.م.ت.ف بتقديم عرض تاريخي لمسيرة الشعب الفلسطيني ودور جماهير الداخل بالكفاح الشعبي وبالدفاع عن الهوية الوطنية الفلسطينية.
وشدد علي اهمية إشراك الفئات الاجتماعية المتعددة في مسيرة النضال مشبها تجربة يوم الاراضي التي تمت باراضي الداخل بالانتفاضة الشعبية الكبري التي اندلعت في عام 1987 بهدف دحر الاحتلال وتحقيق اهداف شعبنا بالحرية والاستقلال.
وأكد الصالحي علي اهمية توفر الارادة من أجل افشال المخططات السياسية التي تريد استثمار العدوان عبر الابادة الجماعية والتطهير العرقي والتميز العنصري عبر طرح مخططات وبرامج تهدف الي الاجهاز علي الحقوق الوطنية الفلسطينية وذلك في محاولة لاحباط شعبنا وثنية عن التمسك بحقوقة الثابتة والمشروعة التي تؤكد عليها قرارات الشرعية الدولية وعززتها البرامج والوثائق الفلسطينية وابرزها وثيقة الاستقلال.
وشدد الصالحي علي اهمية العمل علي تحقيق الوحدة وتوفير مقومات الصمود وابتداع أشكال كفاحية تعمل علي افشال المخططات المعادية لشعبنا.
وقدم المشاركين العديد من المداخلات التي أثرت النقاش.
