اختتم الفريق الشبابي الخاص بمبادرة "مأوى آمن" تنفيذ أنشطته، بدعمٍ مالي وفني قدّمته جمعية الدراسات النسوية التنموية الفلسطينية، ضمن مشروع "تعزيز دور الشباب الفلسطيني في صنع القرار وإعادة الإعمار"، الذي تنفّذه الجمعية بالشراكة مع أوكسفام، وبتمويل من الحكومة البلجيكية.
وهدفت المبادرة إلى المساهمة في خلق مجتمع آمن وقادر على تجنّب مخاطر المباني الآيلة للسقوط، ضمن محور تعزيز دور الشباب في صنع القرار وتطوير منظومة إعادة الإعمار.
وأسهمت المبادرة في تعزيز المشاركة الشبابية في صنع القرار، من خلال تنسيق مباشر مع بلدية غزة والمجلس البلدي الشبابي، شمل زيارات ميدانية مشتركة لتوزيع إخطارات إخلاء رسمية، وتوعية السكان بالمخاطر الإنشائية.
وفي إطار رفع الوعي المجتمعي، نفّذ فريق المبادرة 15 جولة ميدانية استهدفت عائلات تسكن في بيوت آيلة للسقوط، إلى جانب خمس جلسات توعوية في مخيمات النزوح، استفاد منها نحو 400 شخص من النساء والأطفال، تم خلالها تعريفهم بآليات التواصل مع الدفاع المدني والبلدية في حالات الطوارئ.
وعلى صعيد التوعية البصرية، نفّذت المبادرة جداريات في منطقتي السامر والشفاء، جسّدت مخاطر الانهيارات، وهدفت إلى تنبيه المارة والسكان إلى ضرورة اتخاذ إجراءات وقائية.
