اختتم الفريق الشبابي الخاص بمبادرة "فن على الرماد" تنفيذ أنشطته، بدعمٍ مالي وفني قدّمته جمعية الدراسات النسوية التنموية الفلسطينية، ضمن مشروع "تعزيز دور الشباب الفلسطيني في صنع القرار وإعادة الإعمار"، الذي تنفّذه الجمعية بالشراكة مع أوكسفام، وبتمويل من الحكومة البلجيكة.
وجاء اختيار المبادرة في إطار التزام الجمعية بتمكين الشباب الفلسطيني وإشراكهم بشكل فاعل في قيادة مجتمعهم، إذ قدّمت "فن على الرماد" مساحة آمنة للتعبير عن معاناتهم، مستخدمين الفن كوسيلة لإعادة قراءة واقعهم وتحويل بقايا منازلهم ومقتنياتهم المتضررة إلى أعمال فنية تحكي قصص الصمود والمعاناة، وتجسد أملهم بالمستقبل.
وشملت المبادرة تنظيم لقاءات حوارية في تسعة مخيمات نزوح، ركّزت على أهمية الفن في دعم الصحة النفسية للشباب، وتعزيز مشاركتهم في الحياة العامة، ورفع وعيهم بأهمية مساهمتهم في عمليات إعادة الإعمار وصنع القرار. ومن خلال هذه اللقاءات، تم اختيار 17 شابًا وشابة للانضمام إلى ورشة فنية متخصصة، عمل خلالها المشاركون على إعادة تدوير مقتنياتهم الشخصية المستخرجة من تحت الركام، وتحويلها إلى أعمال فنية ومجسمات تعبّر عن تجاربهم الفردية والجماعية، وتعزز ثقتهم بأنفسهم وقدرتهم على التأثير في محيطهم.
وتمكن المشاركون خلال الورشة من إنتاج 36 عملًا فنيًا، اختتمت بعرض جميع الأعمال في معرض فني حضره ممثلون عن البلدية ولجان المخيمات وشخصيات مجتمعية، إلى جانب عرض فيديو وثّق مراحل المبادرة وتجارب الشباب، وفتح حوارًا مباشرًا بين المشاركين والجهات المجتمعية المختلفة.
