جمعية الدراسات النسوية تنفذ مشروع "تحسين الوصول الآمن للنساء والفتيات الناجيات من العنف القائم على النوع الاجتماعي إلى الخدمات متعددة القطاعات في قطاع غزة"

نفّذت جمعية الدراسات النسوية التنموية الفلسطينية، بالشراكة مع مركز شؤون المرأة، وبدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA)، مشروع “تحسين الوصول الآمن للنساء والفتيات الناجيات من العنف المبني على النوع الاجتماعي إلى الخدمات متعددة القطاعات في قطاع غزة”.

وشمل المشروع تنفيذ تدريب لبناء قدرات مزوّدي خدمات الجمعية في مجالات الحماية، والعنف المبني على النوع الاجتماعي، والعمل في أوقات الطوارئ. حيث نفّذت الجمعية تدريبًا متخصصًا لمزوّدي الخدمات غير المختصين، استمر أربعة أيام تدريبية، واستهدف 15 مشاركًا/ة من العاملين في المناصب الإدارية والميدانية، من بينهم منسقو المشاريع، والمنسقون الميدانيون، والمحاسبات، والمتطوعون/ات.

وركّز التدريب على مبادئ العمل الإنساني، ودور غير المختصين في منظومة الحماية، وأهمية الالتزام بمبادئ عدم إلحاق الضرر، والمساءلة، واحترام كرامة المستفيدين، إلى جانب التعريف بمفاهيم العنف المبني على النوع الاجتماعي في سياق الطوارئ، وآليات الإحالة الآمنة، ومبادئ الإسعاف النفسي الأولي.

كما نفّذت الجمعية تدريبًا متخصصًا آخر لمزوّدي الخدمات المختصين، استهدف 15 مشاركة من الأخصائيات النفسيات، ومديرات الحالة، ومشرفات الأخصائيات النفسيات، واستمر أربعة أيام تدريبية. وتناول التدريب مفاهيم متقدمة في العمل الإنساني والحماية، والعنف القائم على النوع الاجتماعي في أوقات الطوارئ، مع تركيز خاص على إدارة الحالة في السياقات الإنسانية المعقّدة، من خلال تمارين تطبيقية ودراسات حالة مستمدة من الواقع الميداني.

كذلك، تم تنفيذ ست جلسات رعاية ذاتية ودعم نفسي اجتماعي لمزوّدي الخدمات، بواقع ثلاثة أيام لكل مجموعة، بهدف التخفيف من الضغوط النفسية والمهنية، وتعزيز قدرة الموظفين على الاستمرار في العمل الإنساني بكفاءة وجودة عاليتين.

وشمل المشروع أيضًا تنفيذ يومين ترفيهيين مخصصين لموظفي الجمعية، دعمًا للرفاه النفسي، وتعزيزًا للروابط والتماسك داخل الفريق، في ظل الضغوط المتزايدة التي تفرضها طبيعة العمل الإنساني والظروف الاستثنائية السائدة في قطاع غزة.

وأكّدت الجمعية أن المشروع أسهم في تعزيز قدرات مزودي الخدمات في مجالات الحماية والاستجابة للطوارئ والعنف المبني على النوع الاجتماعي، وتزويدهم بالمعرفة والمهارات العملية لإدارة الحالات، وتعزيز مفاهيم المساءلة والمشاركة المجتمعية، وتحسين التنسيق الميداني. كما انعكست أنشطة الدعم النفسي إيجابًا على الحالة النفسية لفريق العمل، وأسهمت في تعزيز روح التعاون والقدرة على إدارة الضغط النفسي.

اشترك في القائمة البريدية