نفّذ مركز شؤون المرأة (152) جلسة دعم نفسي اجتماعي جماعي، ضمن مبادرة "تحسين وصول المساعدات الإنسانية الآمنة والكريمة والشاملة للنساء والفتيات المتأثرات بالحرب بمن فيهن ذوات الإعاقة في مناطق مدينة غزة والمنطقة الوسطى ومواصي خانيونس"، في إطار مشروع "تعزيز منظمات المجتمع المدني النسوية لتنفيذ أجندة المرأة والسلام والأمن في العراق ولبنان والأردن وفلسطين"، بتنفيذ من المبادرة النسوية الأورومتوسطية وبدعم من صندوق دعم المنظمات النسوية التابع للوكالة الفرنسية للتنمية ووزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية.
وتناولت الجلسات العديد من الموضوعات المرتبطة بالصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي، من بينها التفريغ الانفعالي، إدارة التوتر والقلق، التعامل مع الصدمات، تعزيز التكيف النفسي، وبناء مهارات الدعم الذاتي في ظل الأزمات.
وأكدت دعاء أبو جياب، منسقة المشروع في المركز، أن الهدف من هذه الجلسات هو التخفيف من أعراض التوتر والضغوط النفسية، وتعزيز التعافي النفسي والاجتماعي لدى المشاركات، من خلال أنشطة جماعية، أتاحت لهن التعبير عن مشاعرهن، وبناء مهارات التكيف، وتعزيز الدعم المتبادل فيما بينهن. وأشارت إلى أنه، وبناءً على التقييم الأولي لاحتياجات المستفيدات خلال الجلسات الجماعية، تمّت إحالة (224) امرأة وفتاة ممن يحتجن إلى دعم أكثر تخصصًا إلى جلسات دعم نفسي اجتماعي فردية، لضمان تلبية احتياجاتهن النفسية بشكل أعمق ومتكامل.
واستهدفت الجلسات (1830) من النساء المتأثرات في الحرب، من بينهن (183) امرأة من ذوات الإعاقة، إضافة إلى (450) من الفتيات، ومن بينهن (45) فتاة من ذوات الإعاقة.
