الإعلام المجتمعي يختتم حملته الرقمية لنشر ثقافة الحلول البديلة للنزاعات في غزة

اختتم مركز التنمية والإعلام المجتمعي (CDMC) حملته الرقمية ضمن مشروع "نشر العدالة والتواصل الفعّال خلال الأزمات لبناء الصمود ودعم القانون في قطاع غزة"، في خطوة تهدف إلى تعزيز وعي المجتمع بحقوق الإنسان، ونشر ثقافة الحلول البديلة للنزاعات، وتمكين المواطنين من إدارة خلافاتهم بطرق سلمية وعادلة، خصوصًا في ظل التحديات التي فرضتها تداعيات حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023.

وارتكزت الحملة على توعية المجتمع بآليات حل النزاعات بالطرق البديلة، وتشجيع استخدام الوساطة والتحكيم والتفاوض والتقييم المحايد كأدوات عملية لخفض حدّة الخلافات، مع ترسيخ قيم الحوار والعدالة في الحياة اليومية.

وشملت الحملة إنتاج حزمة من المواد الإعلامية المكتوبة والرقمية التي سلّطت الضوء على قصص وتجارب النساء والأشخاص ذوي الإعاقة، مع التركيز على دور آليات الوساطة والتحكيم والتفاوض والتقييم المحايد في حماية الحقوق وتعزيز العدالة.

ونشر المركز عبر منصاته الرقمية 13 مادة إعلامية مكتوبة تناولت قضايا النساء والأشخاص ذوي الإعاقة، إضافة إلى إنفوغرافيك يبسّط مفاهيم الحلول البديلة للنزاعات. كما تضمنت الحملة 6 رسائل رقمية توعوية، و3 مقاطع ستاند أب تفاعلية صُممت لتقريب الفكرة للجمهور بأسلوب بسيط وجاذب، إلى جانب 5 فيديوهات تعليمية تناولت آليات الوساطة والتحكيم والتفاوض والتقييم المحايد، وحلقتي بودكاست ناقشتا العدالة المجتمعية وأهمية الحوار ودور الإعلام في نشر ثقافة الحلول السلمية للنزاعات.

وقال منسق المشروع، محمد السقا: "مثّلت الحملة الرقمية خطوة نوعية لتعزيز وعي المجتمع بحقوق الإنسان ونشر ثقافة الحلول البديلة للنزاعات. ويسعدنا التفاعل الإيجابي الكبير من الجمهور، الذي أكد أهمية مثل هذه المبادرات في تعزيز السلم الأهلي وتمكين المواطنين من إدارة خلافاتهم بطريقة عادلة وسلمية. ويشكّل هذا النجاح دافعًا لنا للاستمرار في تعزيز العدالة المجتمعية وتمكين الفئات المستضعفة من المشاركة الفاعلة في تطوير مجتمعهم وبناء بيئة أكثر عدلًا وسلامًا.”

وأشاد المشاركون بالمحتوى الإعلامي للحملة، معتبرين أنه أسهم في رفع مستوى الوعي بآليات حل النزاعات السلمية، وساعد على تعزيز قيم الحوار والعدالة المجتمعية، ودعم جهود المناصرة ونشر ثقافة الحلول البديلة للنزاعات.

ويؤكد مركز الإعلام المجتمعي أن اختتام الحملة الرقمية يمثل مرحلة متقدمة ضمن مسار طويل يسعى إلى ترسيخ ثقافة العدالة والمشاركة المدنية وتعزيز التماسك الاجتماعي، وتمكين المواطنين من لعب دور فاعل في حماية حقوقهم وبناء مجتمع أكثر سلامًا واستقرارًا.

وخلال عام 2025، ركّز مركز التنمية والإعلام المجتمعي (CDMC) جهوده على تعزيز العدالة المجتمعية وحل النزاعات بالطرق البديلة، من خلال تنفيذ ورش توعية للمجتمع حول حقوق الإنسان وآليات الوساطة والتحكيم، وبرامج تدريبية للمحامين والصحفيين لتعزيز مهاراتهم في التعامل مع النزاعات والمناصرة الرقمية، إلى جانب أنشطة دعم نفسي للمتضررين من الحرب، وحملات إعلامية رقمية شملت فيديوهات ورسائل وبودكاست وإنفوغرافيك، بهدف ترسيخ الحوار وقيم العدالة، وتمكين المواطنين من إدارة خلافاتهم بطرق سلمية وعادلة.

اشترك في القائمة البريدية