ورقة حول واقع الأشخاص ذوي الإعاقة في حالات الطوارئ

أسفر العدوان الأخير على قطاع غزة والذي  استمر 11 يوما (12-21/5)، عن استشهاد 260 فلسطينيًا، من بينهم 66 طفلًا و41 امرأة، وأصيب أكثر من 2,200 فلسطيني بجروح خلال  فترة العدوان ، من بينهم 685 طفلًا و480 امرأة، وبعضهم قد يعاني من إعاقة طويلة الأمد تستدعي إعادة التأهيل، وذلك وفقًا لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان

ولا يزال الأشخاص ذوو الإعاقة يواجهون التمييز بممارسات يومية في جمع أنحاء العالم، ولكن في الدول التي تعاني من الهشاشة، وعدم سيادة المنظومة القانونية، وسوء الحكم، إلى جانب الممارسات التقليدية والثقافية السلبية، وشيوع الفقر والبطالة تصبح وطأة العنف أشد وأقسى. تشير  الدلالات الإحصائية  إلى عجز الجهود الدولية والأممية في توفير الحماية للشعب الفلسطيني عامة والأشخاص ذوي الإعاقة ومنهم النساء والفتيات والأطفال خاصة، وفي هذا السياق لا بد من التذكير والتشديد على مسألة السياق الاحتلالي، كمنتج للإعاقة والعنف، فالعنف الاحتلالي هو الإطار الأوسع والاشمل للإعاقة والعنف في السياق الفلسطيني، حيث يعمل الاحتلال على زيادة عدد الأشخاص ذوي الإعاقة عبر الحروب المستمرة التي يقوم بها، والاعتداءات المسلحة على المواطنين الفلسطينيين.

وقد ترتب على هذاالعدوان  الأخير الكثير من الأضرار التي لحقت بالأشخاص ذوي الإعاقة في قطاع غزة، ونستعرض في هذه الورقة تداعيات هذا العدوان في إطار مجموعة من المعايير الدولية الخاصة بتحليل الواقع في ظل أوقات الحروب والطوارئ والأزمات..

لتحميل على الورقة كاملة من خلال الرابط :     ورقة حول واقع الأشخاص ذوي الإعاقة في حالات الطوارئ    
 
 

اشترك في القائمة البريدية