الحق تدين الاعتداءات على المتظاهرين والمدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين بغزة

الحق تدين الاعتداءات على المتظاهرين والمدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين بغزة

دانت مؤسسة الحق، استمرار الجرائم التي ترتكبها السلطة القائمة بغزة بحق المتظاهرين سلمياً المطالبين بتحسين ظروفهم المعيشية، والاعتداءات التي طالت المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين خلال قيامهم بممارسة مهامهم الحقوقية والإعلامية. وتحذر من استمرار تلك الجرائم، وانعكاساتها  الخطيرة على السلم الأهلي وحالة حقوق الانسان في قطاع غزة.

وطالب “الحق” بالوقف الفوري لتلك الجرائم وفتح تحقيق جدي وشفاف بشأنها ومحاسبة كل مَن يثبت تورطه باقترافها ومَن أصدر لهم الأوامر وإنصاف الضحايا وضمان عدم التكرار.

واستنكر مؤسسة الحق وتدين الاعتداء الآثم من قبل عناصر الشرطة بغزة على المحامي جميل موسى محمد سرحان، 47 عاماً، مدير مكتب الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في قطاع غزة، وزميله بكر زكريا التركمان، 38 عاماً، مسؤول الشكاوى في الهيئة المستقلة، بالضرب بالأيدي والهراوات ومصادرة هواتفهم الخليوية، وقد نُقل سرحان والتركمان إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح لتلقي العلاج، كما واعتدت عناصر الشرطة على زميلهم المحامي رأفت صالحة مدير مكتب غزة وشمال القطاع وأُصيب برضوض في يده اليسرى. الأمر الذي يحمل في طياته أبعاد ودلالات خطيرة، وبخاصة أن السيد سرحان وزملائه في الهيئة المستقلة معروفون للأجهزة الأمنية في قطاع غزة ، كما أن طبيعة عملهم الحقوقي معروفة للجميع، بما يُدلل على وجود نوايا لدى أجهزة الأمن بغزة  تهدف إلى منعهم من ممارسة عملهم الحقوقي في مراقبة حالة حقوق الإنسان ورصد ومتابعة الانتهاكات، ويُذكّر بممارسات بعض الأنظمة القمعية التي تستهدف النيل من المؤسسات الحقوقية والمدافعين عن حقوق الإنسان.

تؤكد “الحق” أنها مستمرة في متابعاتها وتحقيقاتها الميدانية بشأن التطورات الخطيرة الجارية في قطاع غزة بمختلف أدوات الضغط والمناصرة المناسبة، محلياً ودولياً، مع استمرار غياب سبل الانصاف المحلية، وازدياد تدهور الأوضاع في قطاع غزة. وقد أصدرت مؤسسة الحق  بتاريخ 15 آذار 2019 تقريراً شاملاً نشر على موقعها، مُتضمناً الانتهاكات والجرائم التي اقترفتها عناصر الأمن بغزة وعناصر من حركة حماس، وتوصياتها.

تشير التوثيقات المستمرة والتحقيقات الميدانية التي أجرتها “الحق” أنه قد تجمّع بتاريخ 15 آذار 2019 المئات من الشبان والأطفال والنساء وكبار السن، لليوم الثاني على التوالي، في عدة مناطق بقطاع غزة ما بين الساعة 2:00- 4:00 مساءً بالقرب من مفترق الترنس في بلدة جباليا وبالقرب من مفترق حي الشجاعية في مدينة غزة، وفي مخيم دير البلح ومخيم النصيرات ومخيم البريج في المحافظة الوسطى، وفي مدينة خان يونس تجمعوا بالقرب من دوار أبو حميد وميدان القلعة، وفي مدينة رفح بالقرب من ميدان النجمة ثم تحركوا إلى دوار العودة وسط المدينة، للمطالبة بتحسين الظروف المعيشية في قطاع غزة، واحتجاجاً على ارتفاع الأسعار وعلى فرض الضرائب.

مقالات ذات صله