"قضايا الزواج والطلاق" الملف الرئيسي للعدد (45) من مجلة الغيداء الصادرة عن مركز شؤون المرأة
December 18, 2013 at 2:00 pm

pngo1565

أصدر مركز شؤون المرأة بغزة العدد (45) من مجلة الغيداء النسوية، حيث ركز الملف الرئيسي للعدد على "قضايا الزواج والطلاق"، وضم الملف مجموعة متنوعة من التحقيقات والمقالات والتقارير الصحافية.

وتناولت افتتاحية العدد التي تكتبها مديرة مركز شؤون المرأة آمال صيام، عن ظواهر مختلفة في قضايا الزواج والطلاق في المجتمع الفلسطيني، وعن غلاء المهور، وتأخر الزواج عند الشباب، وأسباب الطلاق.

في تقرير لها تناولت الصحفية نفوذ البكري موضوع مدى توفر العدالة القانونية لقضايا الطلاق محاكم الشرعية،ومدى تأثير النزاعات السياسية في كفاءة النظام القضائي، والسلبيات التي تخلفها طول فترة الإجراءات في المحاكم، وكتب الصحفي محمد الجمل عن أثر الإدمان لا سيما حبوب "الترامادول" في نشوب المشاكل الزوجية والأسرية واضطرار النساء لطلب الطلاق نتيجة إدمان أزواجهن.

أما الصحفية ترنيم خاطر فسلطت الضوء على قصص نجاح لنساء مطلقات تحدين الواقع وأثبتن نجاحهن بعد طلاقهن، وأكدن على حقوقهن رغم أنهن مطلقات، حيث لم ييأسن ولم يستسلمن أمام ضغوطات المجتمع بل كابدن ليتربعن على عرش النجاح والتألق.

وفي تقرير للصحفية ابتسام مهدي تناولت قصص لمطلقات في قطاع غزة وكشفت عن معاناتهن في المجتمع بعد حدوث الطلاق.

ومن الضفة الغربية وفي موضوع مختلف عن الملف الرئيس تناولت الصحفية أنصار اطميزة قصص لنساء من الضفة الغربية وكيف يعانين جراء ممارسات الاحتلال الإسرائيلي وممارساته العنصرية ضدهن، ولا سيما فيما يتعلق بقصصهن المأساوية نتيجة بناء جدار الفصل العنصري.

وفي تقرير آخر تناولت الصحفية شيرين عوض من السويد قصة "سالي" وشقيقاتها الأربع وهي بنت فلسطينية من غزة تعيش في السويد وقد شكلت فرقة أسمتها فرقة "الشقيقات الخمس من أجل السلام العالمي والطفولة" بهدف كسر الحواجز وبناء جسر من التواصل والتبادل الثقافي بين الفلسطينيين والسويديين.

فيما ناقش تحقيق العدد الذي أعدته الصحفية ياسمين ساق الله قضية مهمة وهي قضية الطلاق في قطاع غزة، وتناول محاور عدة منها، حالات الزواج تحت السن القانوني التي تعقد في غزة، وأثر "الانقسام" السياسي بين قطاع غزة والضفة الغربية في زيادة نسبة "الطلاق"، وكذلك أثر الفقر والبطالة، وأهم حقوق المرأة عقب وقوع الطلاق لا سيما ما يتعلق منها بالحضانة والنفقة، إضافة إلى الآثارٌ النفسيةٌ المدمرةٌ التي تلحق بأفراد الأسرة عند وقوع الطلاق.

وكانت زاوية نساء بلا حدود عن وفاء زيان وهي أول تونسية تقرأ نشرة أخبار «بي بي سي» العربية منذ إنشائها عام 1938، ومن ثم انتقلت لتطلّ بالصوت والصورة على الجمهور من استوديوهات تلفزيون «بي بي سي» بعد تأسيسه عام 2008، إلى جانب حضورها المميز في تغطياتٍ ميدانيةٍ في أماكن لا تخلو من الخطورة أحيانا!

في حوار أجرته الصحافية سمر الدريملي مع رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي في قطاع غزة ، ورئيس المحكمة العليا والشرعية، الشيخ الدكتور حسن الجوجو أكدعلى أن الانقسام الفلسطيني الراهن يحول دون تشريع قانون أحوال شخصية موحد بين الضفة الغربية وقطاع غزة ينصف المرأة الفلسطينية في قضايا متعددة منها الخطوبة والزواج والطلاق والحضانة.

وفي زاوية نساء في الزحام، كان الصحفي عبد الهادي مسلم على موعد مع الحاجة "أم جمعة" (75 عاماً) التي فقدت أبنائها الأربعة شهداء فداء للوطن، وقد بقيت لسنواتٍ طويلةٍ منسيةً لدى وسائل الإعلام، ولا يدرك نضالها -وصبرها وتحمّلها على تربية أبنائها خير تربية- سوى قلةٍ قليلةٍ من المحيطين بها، إنها امرأةٌ متواضعةٌ لا تعرف القراءة ولا الكتابة.

كما تجولت كاميرا الغيداء مع الصحفيتين ريم البحيصي وسمر الدريملي داخل معبر رفح جنوب القطاع حيث تم رصد معاناة الفلسطينيين/ات خلال السفر خاصة النساء، وتم تصوير المزارعات في موسم جني البلح ووجود بعض المواطنات في محطات تعبئة الغاز.

وقالت سمر الدريملي، منسقة الإعلام في المركز، وسكرتيرة تحرير المجلة: "أن العدد سلط الضوء على قضايا حساسة وجوهرية كالطلاق وأبعاده المختلفة والزواج وقضايا المعلقات، مشيرةً إلى أن العدد القادم سيصدر أواخر شهر ديسمبر الجاري، حيث سيتناول ملف رئيس هو قضية القتل على خلفية مايسمى بشرف العائلة".

وتم توزيع حوالي (900) نسخة من العدد على المؤسسات الإعلامية والحقوقية، ومكاتب الصحفيين/ات في مختلف أنحاء قطاع غزة، إلى جانب نشر العدد بأكمله على الموقع الإلكتروني الخاص ب بمركز شؤون المرأة .