مركز الإعلام المجتمعي يفتتح أولى الحلقات الدراسية حول “جهود مناهضة العنف ضد المرأة”

مركز الإعلام المجتمعي يفتتح أولى الحلقات الدراسية حول “جهود مناهضة العنف ضد المرأة”

أفتتح مركز الإعلام المجتمعي أولى الحلقات الدراسية “حول جهود مناهضة العنف ضد المرأة” والتي تأتي ضمن أنشطة مشروع (مناهضة العنف ضد المرأة مسؤوليتك “ساندها” – المرحلة الثانية) الممول من مؤسسة هينريش بول الألمانية، بحضور لفيف من الأكاديميين والمحامين والصحفيين والنشطاء في قضايا مناهضة العنف ضد المرأة.

وقالت مديرة مركز الإعلام المجتمعي عندليب عدوان، إن” مشكلة العنف ضد المرأة آفة تمثل عائقاً أمام تقدم المجتمع الفلسطيني، ويتعين إزالة كل العقبات التي تساهم في إبقاء العنف ضد النساء قائماً”، مضيفة:” سنعمل من خلال المشروع على مناصرة الجهود التي تبذلها مؤسسات المجتمع المدني في مكافحة ظاهرة العنف ضد المرأة وتعزيزها والإسهام فيها من خلال وسائل الإعلام وحملات التوعية وتثقيف الرجال باعتبارهم فئة مستهدفة بشكل أساسي”.

وذكرت عدوان أن المركز سيقوم بتنفيذ 10 حلقات دراسية بمعدل جلستين في كل محافظة من محافظات قطاع غزة بالتعاون مع المؤسسات القاعدية، بحيث تستهدف ممثلين/ات مؤسسات المجتمع المدني والمخاتير ورجال الإصلاح والشرطة والصحفيين والمحامين لإعداد دراسة بحثية حول الجهود المبذولة من قبل مؤسسات المجتمع المدني في مكافحة ظاهرة العنف ضد المرأة والخروج بآليات وطرق جديدة للقضاء على الظاهرة وإعطاء المرأة حقوقها.

وقالت عدوان أن اعداد الدراسة البحثية ستقوم على يد باحثين تم اختيارهم من قبل لجنة استشارية مكونة من حقوقيين وإعلاميين متخصصين، بالاضافة الى أن اللجنة ستتابع مراحل إعداد البحث المختلفة وستقدم المشورة والتوجيه اللازمين للفريق البحثي بحيث يخرج البحث بأفضل شكل ممكن.

وأجمع المشاركين خلال مداخلات منفصلة على أن الجهود التي تبذل من قبل مؤسسات المجتمع المدني لا يمكن إنكارها، لكن هناك مجموعة من الثغرات في طريقة العمل أبرزها عدم الوصول إلى كافة فئات المجتمع، إضافة إلى النمطية في طريقة التوعية حول مشكلة العنف التي تعتمد على السرد، سيما وأن \الفئات المستهدفة تفضل بطبيعتها النماذج الواقعية التي يمكن من خلالها سرد النتائج المترتبة عليها والتي تؤثر فيهم.

وأكد المشاركين على ضرورة توسيع رقعة التوعية وإشراك طلبة الجامعات وتوعيتهم بمدى خطورة ظاهرة العنف ضد المرأة، وبالاضافة إلى عمل زيارات ميدانية للبيوت لتغيير العادات والتقاليد التي تحد من عقلية وحقوق المرأة.

الجدير بالذكر أن مركز الإعلام المجتمعي (CMC) مؤسسة أهلية تعمل قطاع غزة منذ عام 2007. ويسعى المركز لتطوير نهج اعلامي مستدام، يستهدف القضايا المجتمعية، ويعزز قيم الديمقراطية والمساواة وثقافة حقوق الإنسان.  ويستهدف مركز الاعلام المجتمعي الفئات المهمشة، مع إعطاء الأولوية للمرأة والشباب، ويعتمد على المنهج القائم على حقوق الإنسان في التعامل مع أصحاب القضايا التي يسلط الضوء عليها جذبا لانتباه الجهات المسؤولة وأصحاب القرار.

مقالات ذات صله