مركز د. حيدر عبد الشافي ينظر بخطورة إلى نقل السفارة ويدعو للوحدة والتحركات الشعبية الواسعة في مواجهته

مركز د. حيدر عبد الشافي ينظر بخطورة إلى نقل السفارة ويدعو للوحدة والتحركات الشعبية الواسعة في مواجهته

ينظر مركز د. حيدر عبد الشافي للثقافة والتنمية بخطورة شديدة لقرار الرئيس الامريكي ترامب بنقل السفارة الامريكية إلى القدس والاعتراف بها عاصمة لدولة الاحتلال .

إن الرئيس ترامب بهذا القرار قد نقل الولايات المتحدة من موقع الحليف الداعم  إلى الشريك الكامل مع دولة الاحتلال ولكل اعمالها العدوانية تجاه شعبنا .

إن هذا القرار بالوقت الذي يشمل تعدياً صارخاً على القانون الدولي فإنه يدمر من فرص حل الدولتين الذي تتبناه الاسرة الدولية ، وكذلك ينهي من دور الولايات المتحدة كوسيط لما يسمى بعملية السلام .

إن ابلغ رد على قرار ترامب يكمن في الاسراع في انجاز خطوات المصالحة وتمتين اواصر الوحدة الوطنية .

 لقد بات مطلوباً من بلدان العالم ليس فقط التنديد والاستنكار لهذا القرار الجائر بل العمل على الاعتراف الفوري بدولة فلسطيني على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وبهدف ترسيخها على الارض ، وكذلك مطالبة جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الاسلامي بوقف الاتصالات مع الادارة الامريكية بوصفها إدارة ذات طبيعة يمينية صهيونية وعنصرية .

إن التحركات الشعبية  السلمية من قوى المجتمع المدني ومن الشباب على وجه التحديد اصبح اكثر ملح وذلك عبر تنظيم الفاعليات المنددة وارسال رسائل الاحتجاج لممثلي الدول وتشديد حملة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على دولة الاحتلال واستنهاض اوسع حملة للتضامن الشعبي الدولي .

لن يمر هذا القرار وذلك منوط بوحدتنا وقدرتنا على الفعل الشعبي السلمي والمنظم  .

 

مقالات ذات صله