خلال لقاء نفذه مركز شؤون المرأة التأكيد على دعم الجهود لتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية والإشراك الحقيقي للنساء في كل مراحلها

خلال لقاء نفذه مركز شؤون المرأة  التأكيد على دعم الجهود لتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية والإشراك الحقيقي للنساء في كل مراحلها

أوصى متحدثون/ات على ضرورة الاستفادة من التجارب الماضية التي خاضتها الأحزاب الفلسطينية عبر التاريخ، وحماية الوحدة الوطنية، ودعم الجهود لتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية والإشراك الحقيقي للنساء في كل مراحلها.

جاء ذلك خلال اللقاء الحواري الذي نظمه مركز شؤون المرأة في غزة بالتعاون مع نقابة الصحفيين الفلسطينيين، بعنوان “الخلافات الفلسطينية قبل النكبة، وأثرها على مسار القضية الفلسطينية”، وذلك في مقر النقابة بحضور عدد من الإعلاميين/ات والصحفيين/ات من مختلف وسائل الإعلام.

وقالت سمر الدريملي، منسقة الإعلام في المركز: “يأتي هذا اللقاء في إطار تعاون برنامج الإعلام في مركز شؤون المرأة ونقابة الصحفيين الفلسطينيين لمناقشة مختلف القضايا المستجدة والمهمة التي تبرز على الساحة الفلسطينية، ووضعها تحت المجهر لتحليلها ونقاشها مع المختصين/ات ومساعدة الإعلاميين/ات على تناولها ومعالجتها في وسائل الإعلام المختلفة التي يعملون بها.

من جانبه تحدث المؤرخ الفلسطيني، الدكتور سليم المبيض عن ملامح الشخصية الفلسطينية من الزاوية السيلوجية والعوامل التي أثرت عليها، وعلى نمط سلوكها نتيجة موقع فلسطين والظروف المناخية والطبيعة الجغرافية، والتي انعكست بشكل مباشر على تكوين الأحزاب في فلسطين.

وقال الدكتور المبيض: ” إنّ عمر الحياة الحزبية في مجتمعنا قصير ولا تاريخ له، إذا ما قورنت مع الأحزاب السياسية في الدول العربية والأوروبية، بسبب الصراعات المتتالية مع الاحتلال البريطاني، والطبيعة الخاصة للشخصية الفلسطينية “.

وبينَ أن الأحزاب الفلسطينية بدأت تتشكل منذ بداية الصراع الفلسطيني مع الاحتلال، وأخذت تتوسع مع زيادة المواجهة، ونوه إلى أن أول حزب ظهر في فلسطين هو الحزب الإسلامي المسيحي عام 1919م، حيث وقف في وجه الاحتلال البريطاني ورفض ووعد بلفور وكل ما يصدر عن بريطانيا.

وأوضح المبيض أنه تم إنشاء 6 أحزاب مختلفة منذ عام 1935 إلى عام 1938، حيث كان لكل حزب جريدة خاصة خاصة به، مشيرًا إلى أن التنافس بين هذه الاحزاب هي كانت سمتها والتي تسببت في انتهائها.

وأكد خلال حديثه على أن الأحزاب الفلسطينية تلعب دورًا مهمًا في تشكيل الرأي العام، وتعبر عن رغبات الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أنّ الاحتلال يحاول استغلال الأحزاب، ويزرع بينهم عداوة ليستغلها لتحقيق مصالحه.

وختم المبيض دعوته للفصائل المختلفة بالتوحد ضد الاحتلال وعدم السماح للمحتل بضعضعة العلاقات فيما بينها، وضرورة توخي الحذر فالأحزاب هي من تشكل الذراع المتحرك للشعب والذي يخشاه أي المحتل.

مقالات ذات صله