الأرض الفلسطينية المحتلة تشهد مزيداً من جرائم الحرب الإسرائيلية

الأرض الفلسطينية المحتلة تشهد مزيداً من جرائم الحرب الإسرائيلية

 

  • مقتل مسلح فلسطيني على مدخل مستوطنة “هار أدار”، شمال غرب مدينة القدس المحتلة
  • إصابة مواطن فلسطيني في مسيرة كفر قدوم الأسبوعية، شمال شرق مدينة قلقيلية

 

  • قوات الاحتلال تنفذ (85) عملية اقتحام في الضفة الغربية، وعملية توغل محدودة جنوب قطاع غزة

–      اعتقال (75) مواطناً، بينهم (12) طفلاً، و(3) صحفيين في الضفة

  • قوات الاحتلال تواصل العمل في سياسية العقاب الجماعي

–      إعلان بلدات وقرى شمال غرب القدس منطقة عسكرية مغلقة، وحصار 60 ألف مواطن فلسطيني داخلها

 

  • الأعمال الاستيطانية تتواصل في الضفة الغربية

–      تجريف مشغل لصناعة الحجارة، في بلدة بيت أمر، شمال مدينة الخليل

–      تجريف أرضية مغسلة سيارات، وحظيرتين لتربية الأغنام في بلدة دير بلوط، غرب مدينة سلفيت

 

  • قوات الاحتلال تواصل استهداف صيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر

–      إطلاق النار في (7) حالات تجاه قوارب الصيد الفلسطينية شمال القطاع دون وقوع إصابات

  • قوات الاحتلال تواصل تقسيم الضفة إلى كانتونات، وتواصل حصارها الجائر على القطاع للعام العاشر على التوالي

–      إعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية على الحواجز الطيارة والثابتة

–      اعتقال (6) مواطنين فلسطينيين، بينهم طفلة، على الحواجز العسكرية الداخلية، والمعابر الحدودية في الضفة

ملخص: 

واصلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (20/9/2017 – 27/9/2017)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. وتجلت تلك الانتهاكات في استخدام القوة المسلحة ضد المدنيين الفلسطينيين، والإمعان في سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين والصيادينرغم إعلانها عن السماح لصيادي القطاع بالإبحار لمسافة 9 أميال بحرية، وهو ما يشير إلى استمرار سياسة الاحتلال في محاربتهم في وسائل عيشهم ورزقهم. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.  تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.

 

وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي:

 

* أعمال القتل والقصف وإطلاق النار:

 

قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير مواطناً فلسطينياً وأصابت آخر  في الضفة الغربية. وفي قطاع غزة، واصلت تلك القوات ملاحقة الصيادين الفلسطينيين في عرض البحر، وإطلاق النار باتجاههم وباتجاه مراكبهم.

ففي الضفة الغربية، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 26/9/2017 المواطن نمر محمود جمل، 37 عاماً، من سكان قرية بيت سوريك، شمال غرب مدينة القدس المحتلة. قُتِلَ المواطن المذكور عندما فتح النار تجاه أربعة جنود من قوات (حرس الحدود) على مدخل مستوطنة “هار أدار”، وقتل ثلاثة منهم، وأصاب الرابع بجراح، وعلى الفور فتح جنود الاحتلال النار تجاهه وأردوه قتيلاً.

وفي تاريخ 22/9/2017، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي مواطنا فلسطينياً بعيار معدني، وذلك عندما فتح أفرادها الأعيرة المعدنية تجاه عشرات المواطنين الفلسطينيين والمتضامنين الدوليين المشاركين في مسيرة قرية كفر قدوم الأسبوعية، شمال شرق مدينة قلقيلية.

وفي إطار استهدافها لصيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر، ففي تاريخ 21/9/2017، فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيران رشاشاتها بشكل متقطع، تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمال القطاع، وقامت بمطاردتها. وتكرر ذلك في المنطقة المذكورة بتاريخ 25/9/2017، ومرتين بتاريخ 26/9/2017.

وفي تاريخ 24/9/2017، فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيران رشاشاتها بشكل متقطع، تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين غرب منطقة السودانية غرب جباليا، شمال قطاع، شمال القطاع، وقامت بمطاردتها. وكررت تلك الزوارق نفس العملية مرتين بتاريخ 26/9/2017. وفي حين لم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف الصيادين الفلسطينيين في تلك الحالات كافة، إلا أن الصيادين اضطروا للفرار من البحر خوفاً من تعرضهم للإصابة، أو الاعتقال ومصادرة قواربهم.

للحصول على التقرير الرجاء الضغط على المسار التالي: الرابط

مقالات ذات صله