ورقة حقائق: تأثيرات العدوان الإسرائيلي صيف 2014 وتأخر عملية الإعمار على قطاع التعليم في قطاع غزة ورؤية قطاع التعليم تجاه عملية الإعمار والتنمية في قطاع غزة

ورقة حقائق: تأثيرات العدوان الإسرائيلي صيف 2014 وتأخر عملية الإعمار على قطاع التعليم في قطاع غزة ورؤية قطاع التعليم تجاه عملية الإعمار والتنمية في قطاع غزة

تتضمن ورقة الحقائق التالية الأضرار التي أصابت قطاع التعليم في قطاع غزة خلال العدوان الإسرائيلي في صيف 2014 صادرة عن قطاع التعليم في شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية. حيث شارك في إعدادها عدد من المختصين والباحثين في هذا المجال من مؤسسات قطاع التعليم في الشبكة وتشتمل الورقة على عدد من التوصيات التي من شأنها أن تسهم في تطوير قطاع التعليم في غزة والنهوض به.

تهدف ورقة الحقائق هذه إلى تسليط الضوء على قطاع التعليم في قطاع غزة، عبر تشخيص واقعه واستعراض مساراته والمعيقات والقيود التي حالت دون تنميته إلى جانب التحديات والفرص التي يمكن استثمارها باتجاه إعادة بنائه واستنهاضه رغم ما يشهده من تراجع حاد.

وتعكس هذه الورقة رؤية وموقف المنظمات الأهلية العاملة في قطاع التعليم لكي تشكل مرجعية لها تعكس رؤيتها وأولوياتها بالسياسات والتوجهات والآليات العاملة بهدف اعادة تأهيل واعمار قطاع التعليم والعمل على تنميته وتطويره .

وتبرز أهمية الورقة كونها تأتي بعد عام على العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة عام 2014 والذي  استمر 51 يوماً،  بالاضافة الى تداعيات الحصار والانقسام الأمر الذي خلف واقعاً انسانيا واقتصاديا واجتماعيا   قاسيا وغير مسبوق.

تتضمن هذه الورقة أبرز المؤشرات الكمية والنوعية ذات العلاقة بالحق في التعليم بشقيه العام والعالي فضلا عن حالة التدهور المستمرة لنظام التعليم في قطاع غزة بفعل العدوان الإسرائيلي المستمر سيما الحصار المشدد في ظل استمرار الإنقسام السياسي.

وتنتهي الورقة بجملة من التوصيات من أجل تطوير العملية التعليمية في ضوء رؤية تنموية تنبع من رؤية شبكة المنظمات الأهلية والمجتمع الأهلي.

حقائق حول قطاع التعليم :

  • 50% من الشهداء الفلسطينيين الذين ارتقوا خلال العدوان على قطاع غزة هم من الأطفال وطلبة المدارس.
  • أصيب خلال العدوان على غزة نحو 2385 طالباً، المئات منهم من الأطفال والطلبة ومن بين هذه الإصابات متوسطة وحرجة.
  • أكثر من نصف مليون طالب وطالبة في قطاع غزة  قد تعرضوا لصدمات نفسية أو أصيبوا بالهلع والخوف الشديد.
  • تضررت (227) مدرسة، منها (148) مدرسة حكومية و(75) مدرسة تابعة لوكالة الغوث، و(4) مدارس تابعة للقطاع الخاص.
  • تضررت (23) مدرسة حكومية بشكل كلي لا يتيح استخدامها للتعليم.
  • تضررت (5) مدارس تابعة للوكالة بشكل كلي بما لا يتيح استخدامها للتعليم
  • استخدام (115) مدرسة كمراكز لإيواء النازحين من مساكنهم نتيجة العدوان الإسرائيلي عليها، و استهداف (6) من هذه المدارس.
  • استشهاد  (39) شخص وإصابة  (290) شخص  ،أثناء تواجدهم في المدارس التي كانت مخصصة كمدارس ايواء.
  • تعرض (6) مؤسسات تعليم عالي لأضرار متفاوتة نتيجة العدوان الإسرائيلي وهي: الجامعة الإسلامية، وجامعة الأزهر، والكلية الجامعية للعلوم التطبيقية، وكلية مجتمع جامعة الأقصى، علاوة على كلية فلسطين التقنية، والكلية الجامعية للعلوم والتكنولوجيا. وأدت هذه الاعتداءات الى تراجع كبير في قدرتها على تطوير بنيتها التحتية والمباني والمنشآت التعليمية.
  • استشهاد (19) موظفاً من العاملين في وزارة التربية والتعليم العالي.
  • ازدياد الكثافة الصفية نتيجة لتدمير المدارس وإعاقة بنائها وترميمها نتيجة الحصار المفروض على قطاع غزة.

edu1 edu

رؤية  قطاع التعليم تجاه عملية الإعمار والتنمية في قطاع غزة:

  • اتخاذ إجراءات كفيلة بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.
  • الضغط على الاحتلال الإسرائيلي لرفع حصاره الجائر على قطاع غزة، والسماح بإدخال مواد البناء وكافة مستلزماته لإعادة إعمار ما دمره من مدارس ومؤسسات تعليمية دون قيود.
  • ملاحقة الاحتلال الإسرائيلي على ما ارتكبه من جرائم ضد قطاع التعليم ومكوناته و توفير حماية دولية لمكونات النظام التعليمي.
  • تمويل قطاع التعليم عبر مؤسسات المجتمع المدني انطلاقا من إعمال الحق في التعليم.
  • إنهاء الانقسام السياسي الفلسطيني فوراً وإنهاء مظاهره وإعادة الوحدة الوطنية بما في ذلك  تحقيق وحدة النظام التعليمي وإعادة الرواتب المقطوعة للموظفين وكذلك توفير الرواتب لموظفي غزة ودمجهم الكامل في النظام التعليمي.
  • تبني رؤية تعليمية مرتبطة بمشروع تنموي على كافة الصعد سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وثقافياً  تأخذ بعين الاعتبار احتياجات الشعب الفلسطيني وسعيه الدؤوب للتحرير وإقامة دولته المستقلة ذات الهوية العربية والوطنية على أساس ديمقراطي يعتمد على المواطنة.
  • السعي الجاد نحو توفير الإمكانات كافة للتوسع في إنشاء المدارس اللازمة في غضون الأعوام القادمة لمواجهة الطلب المتزايد على  التعليم، ومن أجل تحقيق جودة أعلى من خلال تقليل نسبة الكثافة الفصلية وكذلك إنهاء المدارس التي تعمل بنظام الفترتين.
  • حماية حقوق العاملين في سلك التعليم وتجنيبهم  أي خلاف سياسي مثل قطع رواتبهم  وإيقاف العلاوات الإشرافية .
  • العمل الجاد نحو إيجاد بيئة قانونية حاضنة للتعليم تنسجم مع المستجدات والتغيرات وحاجات وأولويات الشعب الفلسطيني.
  • تقييم ومراجعة المنهاج الفلسطيني بحيث يعزز الهوية الوطنية و عوامل الصمود، والأخذ بتوصيات الدراسات والتقييمات الصادرة عن المؤسسات الرسمية وغير الرسمية والتي تشير إلى وجود خلل في المنهج.
  • تعزيز  قدرات المعلمين وتطوير برامج الإعداد ومحاولة تمهين التعليم.
  • تعزيز العلاقة مع المنظمات الأهلية الفلسطينية وتفعيل قنوات التنسيق والتعاون فيما بينها نحو تطوير التعليم الفلسطيني.
  • تعزيز استقلالية مؤسسات التعليم العالي وممارسة الحريات الأكاديمية فيها ومنحها مخصصاتها المالية دونما تأخير أو تعطيل.
  • تعزيز التنسيق بين الوزارة ومؤسسات التعليم العالي فيما يخص البرامج والتخصصات لتتلاءم مع احتياجات السوق.
  • تطوير التعليم الإلكتروني والعمل على حوسبة المنهاج والإدارة المدرسية وربطها بشبكة تعليمية كاملة وموحدة.
  • مواءمة المدارس الجديدة لتكون أكثر توافقاً مع النوع الاجتماعي وملاءمة لاحتياجات الطلبة ذوي الإعاقة.
  • استحداث برامج للدعم النفسي والإجتماعي للطلبة والأهالي ضمن برامج التعليم في ظروف قاهرة.

مقالات ذات صله