برنامج غزة يعقد لقاءً تثقيفياً حول الآثار النفسية لجائحة كورونا على أطفالنا والأهالي وآليات التقليل منها

برنامج غزة يعقد لقاءً تثقيفياً حول الآثار النفسية لجائحة كورونا على أطفالنا والأهالي وآليات التقليل منها

عقد مؤخراً برنامج غزة للصحة النفسية بالتعاون مع مركز “حياة” لتعزيز الجهوزية على الطوارئ، لقاءً تثقيفياً بعنوان “الآثار النفسية لجائحة كورونا على أطفالنا والأهالي وآليات التقليل منها”، بمشاركة د. سامي عويضة مدير مركز غزة المجتمعي بالبرنامج، ود. باسم نعيم مدير مركز “حياة”، والعديد من الأطباء وطلاب الطب والمختصين في هذا المجال، وذلك ضمن الفعاليات التي يعقدها مركز “حياة” لتمكين المجتمع المحلي من مكافحة الأوبئة وخاصة فيروس كورونا.

وهدف اللقاء إلى توعية المجتمع الفلسطيني بشكل عام وفئة الأهالي بشكل خاص على آليات التقليل من الآثار السلبية المنعكسة على الأهالي بشكل عام والأطفال بشكل خاص وآليات التقليل من مخاطرها، بالإضافة إلى الإجراءات الواجب اتباعها ضمن المعايير المعتمدة عالمياً لتمكين وزيادة الثقة لدى فئة الأطفال وتخطي الأزمات النفسية المترتبة على أزمة جائحة كورونا.

وأكد د. نعيم على أهمية التعاون المشترك بين مركز “حياة” وبرنامج غزة للصحة النفسية، مشيراً أن المركز أطلق العديد من الفعاليات الهامة لتمكين المجتمع الفلسطيني لمواجهة فيروس كورونا بكل الطرق الممكن صحية كانت أم نفسية،

كما أكد د. نعيم على أهمية هذا اللقاء الذي بدوره يعزز صمود المجتمع الفلسطيني لمكافحة الأوبئة وخاصة أزمة جائحة كورونا.

وتحدث د. عويضة عن آخر الإحصائيات التي تتحدث عن تأثير جائحة كورونا على جميع شرائح المجتمع بفئاته المختلفة خاصة الأطفال والنساء، مستعرضاً نتائج البحث الذي أجرته منظمة الصحة العالمية في أكثر من 131 دولة حول ذلك، مشيراً إلى أهم الآثار النفسية لجائحة كورونا على الأطفال والأهالي في قطاع غزة منذ تفشي الوباء وحتى هذه اللحظة، وذلك بناءً على الملاحظات والانطباعات المهنية لدى الأخصائيين في البرنامج، وكذلك بناءً على ورقة الحقائق التي أصدرها البرنامج خلال شهري إبريل وأغسطس بخصوص تأثير ات جائحة كورونا على السكان في قطاع غزة.

مقالات ذات صله