برنامج غزة يعقد لقاء إشرافي لمعالجي سيكودراما الأطفال

برنامج غزة يعقد لقاء إشرافي لمعالجي سيكودراما الأطفال

بالتعاون مع مؤسسة المشهد الألمانية وبدعم من المؤسسة الطبية الدولية السويسرية

عقدت دائرة التدريب والبحث العلمي ببرنامج غزة للصحة النفسية وبالتعاون مع مؤسسة المشهد (Szenen) الألمانية وبدعم من المؤسسة الطبية الدولية السويسرية Medico) international- Switzerland ) لقاءً إشرافيا تناول التحديات التي تقابل أخصائيي سيكودراما الأطفال في تطبيق جلسات السيكودراما الفردية والجماعية في ظل جائحة كورونا، وذلك مساء يوم الثلاثاء الموافق 8 سبتمبر 2020 عبر تقنية (الزووم) واستمر اللقاء لمدة ساعتين، حيث أدار هذا اللقاء كلاً من الخبيرين الدوليين في مجال سيكودراما الأطفال ستيفان فليجال سكامب (و)ميلينا موتفتشيفا، كما حضر هذا اللقاء مجموعة من أخصائيين وأخصائيات سيكودراما الأطفال من داخل وخارج برنامج غزة للصحة النفسية.

وتناول اللقاء الإشرافي الضغوطات التي يعاني منها الاخصائيون/ات جراء عملهم عن بعد خلال فترة الإغلاق التي فرضت بسبب فيروس كورونا والصعوبات التي تواجههم في تقديم الخدمات النفسية والتعامل مع الوصمة المرتبطة بمصابي فيروس كورونا في قطاع غزة.

كما تكلم الخبيران عن صعوبة المرحلة التي يمر بها العالم بشكل عام في ظل فيروس كورونا وتزداد صعوبة بشكل خاص في قطاع غزة لما للقطاع من خصوصية اجتماعية واقتصادية وسياسية، وأكدا على أهمية اهتمام مقدمي الخدمات برعاية ذواتهم بالدرجة الأولى حتى يتمكنوا من الاستمرار في تقديم الرعاية النفسية لغيرهم ممن يحتاج هذه الخدمات.

و تناولا عملية مساعدة مقدمي الرعاية للأفراد و الجماعات على التركيز على استثمار القدرات الداخلية التي اكتشفوها في ذواتهم خلال فترة الاغلاق وأيضاً التركيز على أساليب التأقلم لديهم مثل المعتقدات الإيمانية والطقوس والهوايات، والتي كان لها الدور الأكبر مساعدتهم على التعامل مع الازمة الحالية، وكذلك التأمل في مصادر الدعم التي اكتشفوها وما زالوا يكتشفونها وخاصة ما يرتبط بعلاقاتهم مع الآخرين مثل العائلة والأصدقاء والجيران وما نحو ذلك، واستغلال فترة الإغلاق كفرصة لتعديل وتعزيز هذه العلاقات لتكون مصدراً داعماً في الأوقات الضاغطة.

كما وضحا أهمية التركيز على الإنجازات حتى لو كانت بسيطة التي يقوم بتحقيقها الأفراد وأن يكونوا فخورين بها في ظل فترة الحجر.

مقالات ذات صله