مؤسسة صوت المجتمع تعقد لقاء حواري عبر تطبيق zoom حول “حماية الحق في التعليم ومواجهة التحديات”

مؤسسة صوت المجتمع تعقد لقاء حواري عبر تطبيق zoom حول “حماية الحق في التعليم ومواجهة التحديات”

أمل بريكة ميسرة اللقاء أكدت أن مؤسسة صوت المجتمع تواصل جهودها من خلال تقديم التوعية والتثقيف عن بعد في ظل انتشار جائحة كورونا. ومن خلال استخدام وسائل الاعلام الاجتماعي باستضافة النشطاء والمهتمين في مجال العمل الاهلي ، لافتة بأن هناك حاجة ملحة لتلك البرامج و الانشطة بهدف تخفيف المعاناة عن كافة فئات الهشة .

حنين السماك المستشارة بالمجتمع المدني استعرضت خلال ورقة عمل حول ” دور مؤسسات المجتمع المدني في دعم الحق بالتعليم ومواجهة الانتهاكات والتحديات ” مؤكدة على أهمية دورها خلال الفترة الحالية والشراكة في ايجاد حلول ومقترحات لمواجهة الاشكاليات والصعوبات التي تعيق استمرار التعليم في ظل انتشار جائحة كورونا .
ونوهت أن المؤسسات الشريكة ستركز خلال سبتمر / ايلول 2020 بأنشطتها على الحملة العالمية لحماية التعليم من الهجمات تحت شعار ( اوقفوا الهجوم على التعليم ) ومن أجل تذكير صناع القرار الفلسطيني بضرورة الوفاء والالتزام من أجل تحقيق اهداف التنمية المستدامة 2030 . وأضافت لابد من توصيل رسالة للمجتمع الدولي باهمية حماية قطاع التعليم في فلسطين واعتبار المدارس والمؤسسات التعليمية ملاذ آمن للطلاب والمعلمين والعمل على ضمان بيئة تعليم مناسبة وقت الازمات والطوارئ( النزاعات والصراع ) في اشارة للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة بحق المدارس والمؤسسات التعليمية في القطاع خلال عام 2017-2019 تم إلحاق الضرر والتدمير لاكثر من 35 مدرسة .

وعبرت المستشارة السماك في حديثها بان العديد من التدخلات قامت بها مؤسسات المجتمع المدني في ظل جائحة كورونا حيث تجربة “التعليم عن بعد” وكيفية استخدام المنصات الالكترونية من أجل المساعدة في استكمال العملية التعليمية وإطلاق حملة لدعم المبادرات التعليمية والتي من شأنها تدعم استمرارية التعليم خلال أزمة كورونا.
واستعرضت خلال اللقاء الحواري أهم التحديات التي تواجه الحق في التعليم في فلسطين ، منوهةً بعدم اتباع الجهات الرسمية واهتمامها بالتعليم في مرحلة الطفولة. وعدم وجود بيئة تعليمية مناسبة وملائمة في أوقات الطوارئ بالاضافة لندرة المتخصصين في مجال التعليم الإلكتروني مما خلق فجوة حقيقية بين متطلبات و احتياجات الطلبة والمناهج التعليمية .
واكدت التعليم عن بعد مهم وضروري. جداً ، ولكن هناك صعوبات حقيقية تتعلق بالجانب التقني والمهاري ، وهناك حاجة ملحة لتطوير هذا الأسلوب في التعلم من أجل اعتماده ضمن الخطط والاستراتيجيات البديلة للتعليم النظامي الرسمي وقت الطوارئ والازمات .

الصحفية شيرين خليفة أشارت للعديد من التحديات والاشكاليات المتوقع بروزها خلال مرحلة التطبيق للتعليم الالكتروني ، منوهةً بمدى تقبل الطلاب والاباء للفكرة واستجابتهم للتفاعل والتواصل وقدرتهم وامكانيتهم بتوفير وشراء حزم الانترنت او امتلاك أجهزة الكترونية حديثة وانتظام التيار الكهربائي لاتمام التعليم عن بعد .
ونوهت الصحفية خليفة هناك فوارق كثيرة في كيفية استخدام التعليم عن بعد لذلك لابد من البحث عن البدائل و الحلول الافضل والانسب والاقل جهد وتكلفة لكافة الاطراف والجهات التعليمية والمعلمين والمتعلمين.
الناشط اسماعيل جمال تحدث عن أمكانية تخفيف الحصص المدرسية و الدمج بين التعليم الوجاهي النظامي والتعلم عن بعد ( الكتروني) من خلال اتباع نظام متفق عليه بحيث لا يحرم الطالب من التواصل المباشر مع المعلم واتخاذ كافة اجراءات الوقاية والسلامة الصحية .

وتطرقت السماك للاشخاص ذوي الاعاقة بحاجة لابرز احتياجاتهم ومتطلباتهم في ظل جائحة كورونا والعمل على موائمة المناهج والمعلومات من خلال استخدام برامج وسائل التكنولوجيا. منوهةً بضرورة استمرار الشراكة والتعاون بين المجتمع المدني والمؤسسات الرسمية والمنظمات الدولية لدعم وتطوير قطاع التعليم ووضع مقترحات للتحديات الراهنة والبحث عن البدائل لقطاع التعليم .

في نهاية الحوار عبر zoom اوصى المشاركين/ات بضرورة :
• إستمرار حملات الضغط والمناصرة المحلية والدولية لرفع الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة والذي ساهم في حرمان الفلسطينيين من حقوقهم الأساسية بما في ذلك حقهم في التعليم الجيد و المنصف و الشامل.
• دعم مشاركة منظمات المجتمع المدني المهتمة للمشاركة في وضع القوانين الملائمة لضمان جودة التعليم في كافة المستويات .
• على الجهات المانحة التراجع عن التمويل المشروط وخاصة للتعليم تحت أي ظروف سياسية باعتبار التعليم حق من الحقوق الأساسية للإنسان
• ان تتحمل الحكومة الفلسطينية المسؤولية الأساسية لتوفير الحماية وضمان التعليم الجيد المنصف والشامل لكل المتعلمين وعلى جميع المستويات وفي جميع الظروف والازمات
• تفعيل دور وسائل الإعلام تجاه قضايا التعليم، وضرورة تنظيم حملات إعلامية بكل اللغات إسناداً لقطاع التعليم في فلسطين وخاصة قطاع غزة.
• أهمية ممارسة المؤسسات الأممية والدولية دورها في إعلاء الصوت رفضاً للهجمات الإسرائيلية الشنيعة والمتكررة على جميع مرافق التعليم، وضمان بيئة آمنة للطلبة والمعلمين لمواصلة تعليمهم.
• التركيز على مبدأ (العدالة والمساواة) في تلقي الخدمات التعليمية، وفرص الوصول من قبل الفئات الضعيفة كالأشخاص ذوي الإعاقة وذوي صعوبات التعلم، وزيادة الإنفاق لتعزيز التعليم النوعي للمتعلمين من الفئات المهمشة مثل الأشخاص ذوي الإعاقة في أوقات النزاع والطوارئ.

مقالات ذات صله