الثقافة والفكر الحر تنظم معرض فني وتكنولوجي يعكس ابداع أطفال الشروق والامل ووعيهم بحقوقهم

الثقافة والفكر الحر تنظم معرض فني وتكنولوجي يعكس ابداع أطفال الشروق والامل ووعيهم بحقوقهم
تزينت حديقة مركز الشروق والامل التابع لجمعية الثقافة والفكر الحر غرب محافظة خانيونس ، بمجموعة من  الابتكارات  والتجارب  العلمية والتكنلوجية والروبوتات ،واللوحات والمشغولات اليدوية  الفنية المتنوعة  التي أنتجتها أنامل أطفال مركز الشروق والامل لتشكل المعرض الفني التكنلوجي (حصاد وانجازات).

المعرض الذى  جاء نتاج جهد لعدة برامج فنية وتكنولوجية وعلمية وحملات ضغط ومناصرة شارك بها الاطفال على مدار عام 2019 في جميع اقسام المركز عكس ابداع الأطفال وتمكنهم من المهارات والأدوات للتعبير عن أنفسهم وعن أحلامهم وهواجسهم وحقوقهم المختلفة  .

وقال خليل فارس مدير مركز الشروق والامل :”  المعرض ضم أكثر من 100لوحة فنية تنوعت ما بين الرسم بالألوان المختلفة بجانب المشغولات اليدوية والفنية من مخلفات البيئة، ومشغولات فنية متعددة، بجانب العديد من المشاريع والإنتاجات العلمية والإلكترونية والإعلامية والفوتوغرافية ..

وأضاف فارس ” ان الاطفال المشاركين بالمعرض تم صقل مواهبهم الفنية والتكنلوجية والإعلامية  بالتدريب  المناسب وتوفير كل الاحتياجات اللوجستية لإظهار طاقاتهم وإبداعاتهم وتطويعها للتعبير عن انفسهم وقضاياهم “، مشيرا الي ان الاعمال أبرزت حياة الاطفال بالقطاع والبيئة التي يعيشون فيها وعن واقع حياتهم الصعب في ظل الحصار والاحتلال وتأثيره على حياتهم وحقوقهم المهدورة  وعن احلامهم بالعيش بأمان وبحياة افضل وبيئة نظيفة .

واكدت مدير عام جمعية الثقافة والفكر الحر مريم زقوت ان الأطفال ابدعوا في توظيف الفن والتكنلوجيا في بعدها الجمالي والإنساني فى الدفاع والتحشيد لقضاياهم الانسانية والوطنية وكسر العزلة التي يحاول الاحتلال فرضها عليهم، وإيصال صوتهم  للعالم، بأن أطفال فلسطين مبدعين، وليس كما يدعى الاحتلال الاسرائيلي أن الشعب الفلسطيني إرهابي، بل بالعكس هو مصنع الحضارة والابداع.

وتوضح الطفلة ندي احمد (12عاما) التى شاركت مع زميلات لها بإنتاج روبوت يتجاوز العوائق وطابعة الليزر، ان هذه الانتاجات المميزة لم تأت صدفة انما خاضت المجموعة تدريبات نوعية نظرية وعلمية(تدريب تفكير ابداعي ، تدريبات تطبيقات وبرمجة ،تدريب الإلكترونيات ،تدريبات حول إعادة تدوير المخلفات وتحويلها لمنتجات تكنولوجية  مثل الروبوت بأنواعه وأجهزة الكترونية من الألعاب التالفة  ) وتوفر لها كافة الامكانيات التدريبة والاحتياجات اللوجستية والمواد والتي اهلتهم لتطبيق هذه التدريبات بشكل انتاجات علمية وتكنولوجية .

وبدورها أعربت الطفل انيس داوود (12عاما)   عن شعورها بالفخر لمشاركة بصور فوتوغرافية والتي كانت ضمن حملة ضغط ومناصرة  حول التلوث البيئي  قادها مع مجموعة من زملائه بالمركز   ، مشيدا بدور المركز والذى ملكهم مهارات إعلامية  واصقل مواهبهم ،وعن امنياته تقول ” أتمنى ان انظم انا وزملائي معرضا  يعبر عن واقعنا وعن الحصار وعن حاجتنا للسلام ويجول العالم “.

وعلى هامش المعرض احتفي المركز بتخريج 15 قائد وقائدة من المركز لتجاوزهم سن المركز ،وتحويلهم لمركز بناة الغد التابع للجمعية ليكملوا مسيرتهم ويطوروا من مهاراتهم  في المجالات التي اختاروها .

مقالات ذات صله