مؤسسة الضمير: سلطات الاحتلال تجعل من معبر بيت حانون (ايرز) مصيدة ومكان للابتزاز والمساومة

مؤسسة الضمير: سلطات الاحتلال تجعل من معبر بيت حانون (ايرز) مصيدة ومكان للابتزاز والمساومة

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تنظر بخطورة بالغة تقييد حركة وتنقل المواطنين وتستنكر الاعتقالات المستمرة على حاجز بيت حانون”ايرز” في ظل استمرار معاناة المواطنين من سكان قطاع غزة وتفاقم معاناتهم من خلال القيود المفروضة على حرية الحركة والتنقل للمواطنين.

وحسب المعلومات المتوفرة لدى المؤسسة فإن سلطات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت يوم الاربعاء الموافق 15/1/2020، المواطن/ صلاح عبد المالك عيد القرا , (38 عام) من سكان قطاع غزة، عندما توجه إلى معبر بيت حانون بغرض مقابلة المخابرات الإسرائيلية وقامت باحتجازه واقتادته إلى مركز توقيف، وعليه أبلغت سلطات الاحتلال الارتباط العسكري الفلسطيني أنها اعتقلت القرا في اليوم نفسه.

وكذلك اعتقلت السلطات الاسرائيلية بتاريخ 14/ 1/2020، المواطن/ وليد مصطفى ديب سالم،(43) عام من سكان مدينة غزة، أثناء مروره على معبر بيت حانون للسفر لجسر الأردن. وتشير المعلومات التي رصدتها مؤسسة الضمير لحقوق الانسان بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت خلال العام 2019، (13 مواطن) على معبر بيت حانون (ايرز) أثناء تنقلهم من وإلى قطاع غزة وبعد إجرائهم المقابلات بهدف السماح لهم بالمرور, مما يؤكد بأن سلطات الاحتلال جعلت من معبر بيت حانون مصيدة للاعتقال ومكان للابتزاز والمساومة والضغط على المواطنين ولاسيما أصحاب الحالات الإنسانية كالمرضى والطلاب وحالات جمع الشمل للعائلات.

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تعبر عن استنكارها للاعتقالات التعسفية والقيود المفروضة على قطاع غزة واستمرار حرمان سكانه من حقوقهم الأساسية ولا سيما حقهم في التنقل والحركة والذي يشكل مساساً بمجموعة من حقوق الإنسان وعليه:-

تطالب مؤسسة الضمير لحقوق الانسان بالافراج الفوري عن المعتقلين القرا وديب سالم، ووقف الاعتقالات التعسفية والقيود المفروضة على سكان قطاع غزة , كما وتطالب المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية المنظمة بحق المدنيين الفلسطينيين والتحرك لضمان احترام قواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الانسان، والعمل على رفع الحصار المفروض على قطاع غزة. وكذلك تطالب بضرورة ضمان حرية الحركة والتنقل لسكان قطاع غزة من وإلى قطاع غزة.

مقالات ذات صله