الشبكة تختتم ورش عمل تدريبية حول “تعزيز قدرات المنظمات الأهلية في إدارة المعلومات”

الشبكة تختتم ورش عمل تدريبية حول “تعزيز قدرات المنظمات الأهلية في إدارة المعلومات”

اختتمت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية ورشة العمل التدريبية حول “تعزيز قدرات المنظمات الأهلية في إدارة المعلومات”، ضمن مشروع “شبكات واتحادات المجتمع المدني الفلسطيني المحرك الأساسي لتنمية المجتمع والتأثير في السياسات العامة” والذي تنفذه الشبكة بالشراكة مع  الاتحاد الأوروبي

وتستهدف ورش العمل التدريبية نحو 60 مشارك من العاملين في المنظمات الأهلية الفلسطينية في مجال إدارة نظم المعلومات . حيث تم تقسيم المشاركين إلى ثلاثة مجموعات تدريبية، كل مجموعة تضم 20 مشارك بواقع 12 ساعات تدريبية لكل مجموعة على مدار يومين.
وتتضمن هذه الورش التدريبية عدة مساقات تدريبية مختلفة منهم كيفية تحديد المعلومات الهامة وكيفية انتقائها والتأكد من مصدرها،وأدوات تحليل المعلومات، آليات تصنيف المعلومات واستخدامها بالشكل الصحيح، كيفية إدارة المعلومات وآليات الوصول إليها بسهولة، إدارة المعلومات للمنظمات الأهلية. إدارة المعلومات في التخطيط واستخدامها في تنفيذ حملات الضغط والمناصرة.

أشار مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية أمجد الشوا  أن إدارة نظم المعلومات مسألة بالغة الأهمية في إطار التعامل مع المعلومات وأدواتها المتطورة في المنظمات الأهلية، والقدرة على التواصل مع العالم الخارجي والممولين. وأكد الشوا أن إدارة المعلومات تساعد في التغلب على البيروقراطية في العمل المؤسسي، وتطوير العمل الداخلي، وفي استخدام أجهزة الحاسوب، والهواتف النقالة بشكل فعال.

وتحدثت منسقة المشروع عبير ياغي أن هذا المشروع تقوم الشبكة بتنفيذه بالشراكة مع الشبكات المظلاتية : الهيئة الوطنية للمؤسسات الأهلية الفلسطينية، ، والاتحاد العام للجمعيات الخيرية الفلسطينية، واتحاد الجمعيات الخيرية – القدس وبتمويل من  الاتحاد الأوروبي والذي يهدف إلى : تعزيز دور منظمات المجتمع المدني الفلسطيني في الحوار الوطني والسياسات العامة والتواصل الإقليمي حول قضايا المجتمع المدني، للوصول إلى دور أكثر تنسيقا لشبكات واتحادات المجتمع المدني لتمثيل أعضائها بشكل أفضل ، وبناء قدراتهم ، وتفعيل دورهم في التأثير على قضايا المجتمع المدني وفي الحوار المجتمعي والرقابة على تنفيذ السياسات العامة.

وفي نهاية التدريب أوصى المشاركين/ات على ضرورة تطوير البني التحتية، وتوفير التدريب الفني والمهاري اللازم للموظفين لما له من أثر إيجابي على تطور أداء المؤسسات في تقديم خدماتها باحترافية وجودة، على ضرورة  توظيف التكنولوجيا في أنشطة المؤسسات وعلى وجه الخصوص في مجال المناصرة والتحشيد، فإن أية حملات مناصرة وضغط يمكن أن يكون أثرها على الأرض أقوى في حال تم استخدام التكنولوجيا للوصول إلى المستفيدين والمؤثرين وصناع القرار.

مقالات ذات صله