الضمير تدين حملة الاعتقالات الواسعة في الضفة الغربية، وتحمل الاحتلال المسؤولية عن حياة المعتقل/ سامر العربيد

الضمير تدين حملة الاعتقالات الواسعة في الضفة الغربية، وتحمل الاحتلال المسؤولية عن حياة المعتقل/ سامر العربيد

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تعبر عن قلقها وتدين بأشد العبارات الممكنة إقدام سلطات الاحتلال الإسرائيلي على اعتقال عدد من المواطنين ونشطاء في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الضفة الغربية، على خلفية اتهامهم بالوقوف خلف عملية دوليف برام الله، التي وقعت الشهر الماضي، وقُتلت فيها مستوطنة وأصيب آخران، كما وتحمل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة المعتقل/ سامر مينا سليم عربيد (44 عامًا) من رام الله.

وفقا للمعلومات المتوفرة لدي مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، فإن قوات الاحتلال ومنذ يوم أمس السبت الموافق 28/9/2019 ، شنت حملة اعتقالات واسعة في صفوف المدنيين ونشطاء في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين  على خلفية اتهامهم  بالوقوف خلف عملية دوليف برام الله  ، حيث اعتقلت قوات الاحتلال أكثر من 30 فلسطينياً عرف منهم : سامر مينا العرابيد (44) عام من رام الله ، قسام عبد الكريم الشبلي(25)عام من قرية كوبر ، يزن حسين مغامس (25) عام من رام الله ، نظام سامي ولد محمد(21) من سكان بيرزيت ، كما عرف من بين المعتقلين فجر يوم الاحد المواطن ماهر حرب من نابلس ، وحسام الرزة من نابلس ، والأسير المحرر محمد طبنجة من نابلس ، والمحرر كمال ظريفة من نابلس ، والمحرر نبيه عواد من نابلس ، والمحرر محمد عواد من نابلس ، والمحرر عارف الحج محمد من نابلس ، والمواطن علي الشولي من نابلس ، وعلي صوالحة من نابلس ، وجعفر رواجبة من نابلس ، كما جرى اعتقال كلًا المحرر محمد المرداوي من جنوب جنين ، والمحرر عدي زواهرة من بيت لحم .

وفي ذات السياق قامت قوات الاحتلال باقتحام كوبر شمال رام الله وتفتيش منازل مهجورة، واقتحام دير ابو مشعل وعلى اثر ذلك اندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال .

هذا وحسب المعلومات المتوفرة لمؤسسة الضمير أن سلطات الاحتلال نقلت المعتقل/ سامر العربيد، (44 عامًا)، منذ عدة ساعات إلى أحد المشافي داخل الخط الأخضر في وضع صحي خطير نتيجة التعذيب الذي تعرض له في مركز تحقيق المسكوبية، وهو فاقد للوعي ويعاني من عدة كسور في أنحاء جسده.

وعليه تنظر الضمير ببالغ الخطورة إلى عمليات الاعتقال والتعذيب التي طالت عدد كبير من المواطنين وخاصة المحررين منهم فإنها:

  1. تحمل قوات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة المعتقل العربيد الذي تعرض للتعذيب الشديد أثناء التحقيق معه، وتطالب بالإفراج الفوري عنه.
  2. تطالب المجتمع الدولي الوقوف أمام مسؤولياته وسرعة التحرك والضغط على دولة الاحتلال وحكومتها للتوقف عن عمليات الاعتقال والإفراج الفوري عن كافة المعتقلين في السجون.

مقالات ذات صله