مركز شؤون المرأة يواصل تنفيذ مشروع “في كل بيت حكاية؛ لكسر الصورة النمطية وتعزيز صورة المرأة في الإعلام”

مركز شؤون المرأة يواصل تنفيذ مشروع “في كل بيت حكاية؛ لكسر الصورة النمطية وتعزيز صورة المرأة في الإعلام”

يواصل مركز شؤون المرأة في غزة تنفيذ أنشطة مشروع “في كل بيت حكاية؛ لكسر الصورة النمطية وتعزيز صورة المرأة في الاعلام”، بالشراكة مع المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية، ومجموعة العمل التطوعي المدني  GVC، بدعم من الاتحاد الأوروبي.

وقالت اعتماد وشح، منسقة المشروع في المركز: “نفذ المركز في إطار هذا المشروع عدة أنشطة منها تدريب حول “مهارات تيسير الورشات”، بحضور (17) ميسرة من الإعلاميات الشابات والحقوقيات وممثلات عن المؤسسات الحقوقية والنسوية، وتدريب آخر حول “صناعة أفلام الموبايل” من منظور جندري، بمشاركة من (54) خريجة مهتمة بصناعة أفلام الموبايل“.


(50) 
 ورشة لعرض أفلام

وأضافت وشح: “إن الميسرات اللواتي تدربن، قمن بتيسير (50) ورشة لعرض ثلاثة أفلام سينمائية، التي تعكس واقع المرأة الفلسطينية والعربية، واستهدفت الورشات قرابة (2100) من المراهقين/ات وأرباب وربات البيوت ومخطوبين/ات ومتزوجين/ات حديثاً”، منوهةً إلى أن هذه الورشات عقدت في المؤسسات القاعدية المنتشرة في محافظات قطاع غزة كافة.
ويهدف المشروع إلى تعزيز صورة المرأة من خلال الإنتاج البصري؛ لخلق المزيد من المدافعين/ات عن المرأة الفلسطينية، وتعزيز حقوقها من خلال عرض أفلام تركز على العنف المبني على النوع الاجتماعي، وتوفير بيئة آمنة وداعمة للنساء من خلال العمل على إنهاء العنف المبني على النوع الاجتماعي ضد النساء، بالإضافة إلى توصيل رسالة من خلال هذه الأفلام؛ لتغيير الصورة التقليدية والنمطية عن قضايا المرأة.


(123) 
 من قادة المجتمع

وفي السياق نفسه نفذ المركز ثلاثة ورشات متخصصة لعرض الأفلام ذاتها (فيلم 678، فليم 3000 ليلة، فيلم ملح هذا البحر)، استهدفت (123) من قادة المجتمع، ولفيف من العاملين/ات في الشرطة والمحامين/ات، الاعلامين/ات؛ لتوصيل الفكرة لهذه الفئة؛ وتوفير بيئة خصبة وداعمة للنساء؛ والعمل على إنهاء العنف المبني على النوع الاجتماعي والعنف ضد المرأة من خلال الإنتاج البصري وتوصيلها لصناع القرار.


(54) 
 مخرجة شابة ناشئة

كما عقد المركز ثلاثة أيام سينمائية لـ (54) مخرجة شابة ناشئة؛ لعرض الأفلام الثلاثة سابقة الذكر، وشرح موضوعات تلك الأفلام، المتمثلة بتوضيح كافة أشكال التحرش الجنسي في الأماكن العامة من خلال قصص واقعية في المجتمع، ومعاناة الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال، وممارسات الاحتلال الإسرائيلي وحواجزه وامتهانه للكرامة الإنسانية في الضفة الغربية.


(6)  حلقات إذاعية

في السياق ذاته نفذ المركز (6) حلقات إذاعية في كل من إذاعة ألوان والقدس؛ لمناقشة قضايا الأفلام الثلاثة متمثلة في قضية التحرش الجنسي في الأماكن العامة، وقضية على معاناة الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال الإسرائيلي من خلال قصة أسيرة فلسطينية حامل تعرضت لسوء المعاملة وأساليب تعذيب مختلفة والابتزاز من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، وممارسات الاحتلال الإسرائيلي وحواجزه وامتهانه للكرامة الإنسانية في الضفة الغربية، وجميع هذه الأفلام تناولت قضايا المرأة والحساسية الجندرية.
من جانبهم أشادت المشاركات في تدريب “مهارات تيسير الورشات”، بأهمية هذا التدريب كونه خطوة في الاتجاه الصحيح وفكرة جديدة من نوعها في مؤسسات المجتمع المدني؛ لمعرفة كيفية تنظيم وعرض هذه الأفلام دون أي معيقات، مشددات على ضرورة استمرار مثل هذه الورشات؛ للعمل على الحد من ظاهرة العنف ضد المرأة من خلال هذه الأفلام.
وعلى صعيد “صناعة أفلام الموبايل”، أكدت المشاركات على أهمية هذا التدريب في تعزيز دور كل من هو مهتم في التصوير وصناعة أفلام الموبايل، بالإضافة إلى معرفة المزيد من المهارات التي تتعلق بصناعة فيلم من خلال الموبايل المحمول.
كما قالت فاطمة حسونة، إحدى المخرجات الناشئات، اللواتي تلقين تدريب “صناعة أفلام الموبايل”، والمشاركة في الأيام السينمائية الثلاثة: “عند حضوري لتلك الأفلام شعرت بالخجل من سكوتنا وصمتنا كنساء، يضيع حقنا وكأننا نكون مشاركين مع المتحرش، وهذا يشجع على زيادة العنف الموجه ضد النساء، بالإضافة إلى زيادة معرفتي بنصوص قانون العقوبات الي نص على معاقبة المتحرش، واتفاقية جنيف الرابعة والثالثة حول الأسرى الفلسطينيون، كما زادت معلوماتي بالانتهاكات الحقوقية الممارسة ضد حرية التنقل والسفر”، منوهة إلى أنها أصبحت لديها القوة والشجاعة في مواجهة المتحرش، وأنها ستقوم بتوعية كل من حولها بهذه المعلومات.

مقالات ذات صله