مؤسسة الضمير تعلن عن استدراج عروض فنية ومالية لتنفيذ مراجعة أحكام قضائية

مؤسسة الضمير تعلن عن استدراج عروض فنية ومالية لتنفيذ مراجعة أحكام قضائية

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان

استدراج عروض فنية ومالية لتنفيذ مراجعة أحكام قضائية (بشأن الحق في حرية تكوين الجمعيات)

تنفذ مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان بالشراكة مع شبكة المنظمات الأهلية، وبتمويل من الاتحاد الأوروبي مشروعاً بعنوان “المساهمة في احترام وحماية وتعزيز الحق في  حرية تشكيل الجمعيات في قطاع غزة ”

يسعى المشروع  لتحقيق جملة من الأهداف المحددة:

1- تعزيز قدرة منظمات حقوق الإنسان وشركائهم في قطاع غزة على الربط بين أصحاب الحقوق والقائمين بالواجبات للمساهمة في تعزيز الحق في حرية تشكيل الجمعيات.

2- تعزيز المساءلة لممثلي الحكومة ذوي العلاقة (القائمين بالواجبات محليا ووطنيا) ودفعها لتقوم باتخاذ الإجراءات اللازمة لدعم آليات وسياسات تعزيز واحترام وحماية الحق في حرية تشكيل الجمعيات الخيرية في قطاع غزة.

وذلك من خلال: تعزيز المعلومات، ورفع التوعية العامة حول الحق في تشكيل الجمعيات، وتعزيز حملات الضغط والمناصرة حول الحق في حرية تشكيل الجمعيات، وحماية الحق في تشكيل الجمعيات عن طريق مراقبة القانون والتشريعات.

في إطار تنفيذ هذا المشروع تعتزم مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان لتطوير وإعداد وإصدار ونشر:

كتيب يحتوي على ثلاثة تعليقات “مراجعات” قضائية من أجل التعليق ومراجعة ثلاثة قرارات قضائية صادرة في قطاع غزة ومتعلقة بالحق في حرية تشكيل الجمعيات باللغة العربية وملخصا باللغة الإنجليزية.

لهذا تدعو مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان جميع الخبراء أوالاستشاريين والشركات أو المؤسسات أو المراكز البحثية المسجلة وفقاً للأصول القانونية، الراغبين في تقديم عروض فنية ومالية لتقديم هذه الخدمات زيارة مقر المؤسسة الكائن بمدينة غزة – شارع الرشيد – مقابل ميناء الصيادين – عمارة طيبة(1) – الطابق الأول ، ابتداء من يوم الأحد الموافق 7  يوليو 2019 م على أن يكون أخر موعد لتسليم العروض الفنية والمالية  في موعد أقصاه يوم الأربعاء الموافق 17 يوليو 2019  الساعة 01:00 ظهراً.

لمزيد من المعلومات يمكنكم الاتصال على:

م. سنابل أبو سعيد – منسقة المشروع 

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان- غزة

إيميل:  s.abusaid@aldameer.org

هاتف:  08-2826660 محمول: 059-4550449

مرفق طيه/ 

كراسة شروط مرجعية لإعداد مراجعة أحكام قضائية

مقالات ذات صله