جمعية المرأة العاملة للتنمية تقدم خدمات الارشاد والدعم النفسي والاجتماعي

جمعية المرأة العاملة للتنمية تقدم خدمات الارشاد والدعم النفسي والاجتماعي

قدمت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية خدمات الدعم النفسي والاجتماعي المتعدد في قطاع غزة المحاصر وفي المناطق الحدودية، وذلك ضمن مشروع الارشاد والاستشارة النفسية للمرأة الفلسطينية، وبدعم من المؤسسة السويسرية The Feminist Peace Organization (cfd). وتنفذ الجمعية هذا المشروع للمساهمة في تطوير نظام داعم وفعال للتعامل مع الاحتياجات النفسية والاجتماعية للمرأة ومكافحة جميع اشكال العنف ضد النساء والفتيات.كما ويسعى المشروع إلى زيادة الوعي المجتمعي بشكل عام ووعي النساء بشكل خاص بأهمية الدعم النفسي لمكافحة جميع اشكال العنف المبني على النوع الاجتماعي، وتمكين المرأة سياسيا وزيادة مشاركتها في الحياة العامة على قاعدة المواطنة المتساوية والحقوق الكاملة.

فقدمت الجمعية خدمات الإرشاد والدعم النفسي الاجتماعي بواقع 49 حالة إرشاد فردية، كما حولت 10 حالات إلى برنامج النطق والتخاطب لتلقي علاج اضطرابات الكلام. فيما استفادت 55سيدة من خدمات الجمعية في منطقتي القرية البدوية والبريج، وهي مناطق حدودية تعاني فيها أغلب النساء من الصدمات النفسية والاجتماعية والاقتصادية. جاء ذلك خلال 22 جلسة علاجية وتفريغية تهدف إلى خلق التوازن النفسي لدى السيدات وبناء الصلادة النفسية لهن والتخفيف من حدة الضغوط النفسية التي تعاني منها النساء والفتيات، وبناء ثقتهن بالنفس لتمكينهن نفسيا واجتماعيا.

كما عملت الجمعية مع 278 سيدة في كافة مناطق القطاع لزيادة وعيهن بقضايا المرأة الحقوقية والعنف وأشكاله وأنواعه، ومفهوم الصحة النفسية، والتحرش الجنسي عبر شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها من المواضيع. من جهة أخرى عبرت السيدات عن حاجتهن لمثل هذه اللقاءات والتي تهدف إلى تمكين النساء عبر عملية قائمة على مشاركة السيدة من جهة والاحساس بمشكلاتها والمشاركة في حلها وبناء قدراتها من جهة أخرى.

وتأتي هذه التحديات والصعوبات التي تواجهها السيدات والفتيات الغزيات في سياق تعاني فيه نساء فلسطين بشكل عام من الاحتلال الاسرائيلي، والسيدات الغزيات بشكل خاص من حصار مستمر منذ 13 عاما. الأمر الذي أدى إلى تدهور الاوضاع السياسية والانسانية في القطاع وزيادة الأعباء الاجتماعية والاقتصادية للسيدات لا سيما اللاتي يتحملن مسؤولية إعالة أسرهن. ومع استمرار مسيرات العودة الكبرى والعنف الذي تتعرض له النساء والرجال والأطفال جراء استخدام الاحتلال للقوة المفرطة وارتفاع معدلات الفقر والبطالة التي وصلت إلى ما نسبته49.1% بالاضافة إلى تقييد حرية الحركة، فإن هذه العوامل تنعكس في العديد من اشكال المعاناة النفسية والمشاكل الاسرية والعنف المبني على النوع الاجتماعي. وتعتبر الفئات المهمشة خصوصا النساء والاطفال والضحايا ممن فقدوا أفرادا من أسرهم/ن او منازلهم/ن بعد الحرب مباشرة من اكثر الفئات المتأثرة بهذه الاوضاع الصعبة.

مقالات ذات صله