مركز شؤون المرأة يختتم تدريباً حول” صناعة أفلام الموبايل”

مركز شؤون المرأة يختتم تدريباً حول” صناعة أفلام الموبايل”

غزة – مايو/2019- لمواكبة العالم المتجه نحو التقنيات التكنولوجية الحديثة، وتسخيرها؛ للدفاع عن المرأة الفلسطينية ومناصرة قضاياها، اختتم مركز شؤون المرأة في غزة دورة تدريبية حول “صناعة أفلام الموبايل” من منظور جندري، وجاء ذلك ضمن مشروع “في كل بيت حكاية”؛ لكسر الصورة النمطية وتعزيز صورة المرأة في الاعلام، بالشراكة مع المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية، بواقع (60) ساعة تدريبية على مدار (4) لقاءات؛ لثلاث مجموعات، كل مجموعة مكونة من (18) خريجة مهتمة بصناعة أفلام الموبايل، وهذا المشروع ممول من الاتحاد الأوروبي ومجموعة العمل التطوعي المدني .GVC 
وكان من أهم موضوعات التدريب، “الجندر” والمهارات الحياتية، بالإضافة إلى آلية تصوير أفلام من خلال الموبايل، ومهارات انتاج فيلم عن طريق الموبايل المتمثلة في كيفية تكوين المشهد والتصوير واللقطات وأنواع وزاويا التصوير، ومشاهدة أفلام صنعت من خلال الموبايل وتحليلها.
ونوهت اعتماد وشح، منسقة الفيديو في المركز، إلى أن هذا التدريب استهدف 54 من الفتيات (مخرجات ناشئات)؛ حتى ينتجن أفلام تتعلق بالمرأة الفلسطينية من منظور جندري؛ لزيادة المدافعين/ات عن النساء ومناصرة قضاياهن، وتوفير بيئة خصبة وداعمة للنساء للعمل على إنهاء العنف المبني على النوع الاجتماعي من خلال الإنتاج البصري، بالإضافة إلى تعزيز صورة المرأة الفلسطينية من خلال الإنتاج البصري، وتغيير الصورة التقليدية والنمطية عن قضايا المرأة.
من جهتها عبرت إحدى المشاركات على أن هذه الدورة عززت دور الإعلاميات والمهتمات في التصوير في صناعة أفلام الموبايل، بالإضافة إلى معرفة أنواع لقطات ومشاهد التصوير والزوايا المناسبة لذلك؛ لصنع فيلم من خلال الموبايل
وأضافت أخرى قائلة: “أن من خلال هذه الدورة استطعنا ترجمة الأفكار المستوحاة من الواقع إلى أفلام؛ لتوصيل رسائل تتعلق بالنساء الفلسطينيات وصمودهن خلال مراحل حياتهن، باستخدام الموبايل“.
كما أشارت إحداهن إلى أن هذا التدريب اكسبها مهارة كتابة السيناريو بطريقة جندرية، وتوصيل قضايا النساء من خلال الإنتاج البصري.

من الجدير بالذكر أن هذه المجموعات تم تقسيمهم إلى مجموعات ثنائية؛ لإنتاج أفلام تتعلق بالمرأة الفلسطينية من منظور جندري، والمناصرة الدولية، وتأثير الاحتلال الإسرائيلي والحصار على المجتمع الفلسطيني عامة والمرأة الفلسطينية خاصة، وبعد الانتهاء من تسليم الأفلام سيتم الإعلان عن المهرجان الأول لأفلام الموبايل.

مقالات ذات صله