شباب غزة يوصون بضرورة ايجاد حل لتصريف المياه العادمة بوجهه غير البحر

شباب غزة يوصون بضرورة ايجاد حل لتصريف المياه العادمة بوجهه غير البحر

أوصى عدد من الشباب والشابات بضرورة إيجاد حل لتصريف المياه العادمة بتصريفها في وجهة غير البحر وأهمية و إيجاد حل لمشكلة اكتظاظ الكورنيش بالعربات والبسطات كونه ممر للمشاة وليس منطقة تجارية جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمها ،اليوم،مركز دراسات المجتمع المدني ” سيفيتس ” بالشراكة مع مركز غزة للثقافة والفنون بحضور نخة من الشباب.

وتناول الباحث كمال دلول المشكلة التي تم تناولها في التقرير البحثي “التدقيق الاجتماعي الخاص بالرقابة على أداء مزودي الخدمات” متابعة بلدية غزة لتوصيات تقرير الحق في استغلال الملك العام بدون تحويله إلى ملك خاص (خصخصة شاطئ بحر غــــــــزة) حول تخصيص شاطئ مدينة غزة على وجه التحديد من خلال الإجابة على العديد من التساؤلات تطرقت لمدى استغلال جهات لمناطق محدودة من شاطئ البحر واعتبارها ملكية خاصة. وكيفية تخصيص مناطق من الشاطئ كساحل منطقة ما كان يعرف سابقا بـ”منتدى الرئاسة” غرب مدينة غزة، كاستراحة خاصة بأفراد الأمن، “وحجبها عن المواطنين”. متسائلا عن دور البلديات في الحد من التعديات على شاطئ البحر؟.


وتطرق للزيارة الميدانية التي قام بها فريق التدقيق الاجتماعي التابع لمركز دراسات المجتمع المدني لشاطئ بحر مدينة غزة حيث لاحظ عدم وجود استراحات على شاطئ بحر غزة سواء استراحة داخل النادي البحري حيث تتبع تلك الاستراحة لبلدية غزة وموظفيها، وبعض من الشاليهات والاستراحات الخاصة التي وصفت بالأمنية، مقارنة بما قام به الفريق بالعام الماضي، وعند السؤال عن عدم وجود الاستراحات أجاب بعض من المواطنين وأصحاب البسطات غير المرخصة بأنه لم يتواجد هذا العام استراحات بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية والمبالغ الطائلة التي تطلبها بلدية غزة لتلزيم الاستراحات مقارنة بالوضع الاقتصادي القائم.

واستعرض بعضاً من القوانين المتعلقة بمنع إقامة مباني غرب الطريق الرئيسي المسمى بـ”شارع الرشيد” حتى مسافة حددت بقرابة السبعين متراً من مضرب الموج، ولكن يقام على ساحل مدينة غزة تحديداً العديد من المباني الاستثمارية، بعضها مخصص كفنادق وأخرى كصالات أفراح، فضلاً عن الاستراحات الخاصة والمتنزهات.

وفي ختام اللقاء أكد الحضور علي ما جاء في توصيات الدراسة والمتعلقة بإكمال المدرج الخاص بالمصطافين وتوفير مرافق عامة تخدم المواطنين.كذلك العمل على تخفيض أسعار وشروط التلزيم بما يتناسب مع الأوضاع الاقتصادية للمواطنين.

ومنع تواجد الدواب والحيوانات على شاطئ البحر. إضافة إلى تقنيين أعداد الاستراحات في المناطق ذات الإقبال الكبير عليها من قبل المصطافين.وإعادة تنظيم مناطق الاصطياف وتطويرها.
الجدير بالذكر أن مركز غزة للثقافة والفنون هو مؤسسة غير هادفة للربح تأسس عام 2005، ويسعى للمحافظة على الهوية الوطنية وإثراء المشهد الثقافي والفني الفلسطيني ذو الأسس الحضارية المعاصرة.

مقالات ذات صله